هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|||||||
| استعادة كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | البومات صور الأعضاء | طلب اعلان | مركز التحميل | Tags |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
{ رٍَوًآيٍـٍة ذْآكًٍـٍرة الْجَسَدٍ } لٍـ أحٍـٍـٍـٍلآم مَسٍْتًٍغآنّمًٍيٍ .. وًهَيًٍ حَآئٍَزة عَلْى جًآئٍزَة نّجَيٍبًٍ مًٍحَفِوًٍظ لّلٍعْآمً 1997 .. { وًٍهًذِهًٍ الْجَآئٍزَة تًمٍنّحَهٍآ الْجًآمٍعًة الأمًٍيٍرًٍكًيٍة بَالْقآهًٍرٍة لأهًٍمْ عَمًٍل رَوًٍآئٍيٍ بٍاْلّلغّة الْعَرًٍبيٍة} .. و أيًٍضَاً جَآئًٍزَة " نّــوًٍرٍ" عْنّ مُؤٍسٍسًة نّوًٍرَ للإبّدآعْ الّنسًٍآئيٍ الْقًٍآهًٍرِة 1996.. وًٍجَآئٍزَة " جًوًٍرٍجْ طًرًٍبَيٍه للثَقًآفًٍة وًٍ الإبًٍدآعْ " سًٍنّة 1999 لأهَمًٍ إنّتَآج إبَدٍآعَيٍ [ بـ../ بيروت ] وًعَلْى غََلآفًٍ الْكَتَآبً كَتٍبْ الْشٍٍآعَرًٍ الْرًٍآحَلٍ [ نّزٍآرًٍ قَبًآنّيًٍ ] عَنّدمًٍـآ قَرًٍأ الْرًٍوًٍآيٍة .. قرأت رواية { ذاكرة الجسد } لأحلام مستغانمي.. وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندق سامرلاند في بيروت.. بعد أن فرغتُ من قراءة الرواية، خرجتْ لي أحلام من تحت الماء الأزرق كسمكة دولفين جميلة، وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُر ماءً..
روايتها دوّختني .. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات وسبب الدَوْخَة أن النص الذي قرأته يشبهني إلى درجة التطابق، فهو مجنون، ومتوتر، واقتحامي، ومتوحش، وإنساني ، وشهواني.. وخارج على القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب مني أن أوقع اسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما ترددت لحظة واحدة.. هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها { تَكتُبُني } دون أن تدري.. لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء، بجماليةٍ لا حدّ لها.. وشراسةٍ لا حدّ لها.. جنونٍ لا حدّ له... الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب، وبحر الجنس، وبحر الإيديولوجية، وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها، وأبطالها وقاتليها، وملائكتها وشياطينها، وأنبيائها وسارقيها.. هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب، ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري، والحزن الجزائري، والجاهلية الجزائرية التي آن لها أن تنتهي.. وعندما قلت لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام، قال لي: لا ترفع صوتك عالياً..لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها، فسوف تُجنّ... أجبته: دعها تُجنّ.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!! لندن 20 / 8 / 1995 للتحميل |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
.:: نائب المشرف العام ::.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
تكفي شهادة الْشٍٍآعَرًٍ الْرًٍآحَلٍ [ نّزٍآرًٍ قَبًآنّيًٍ ] علشان كذا تم التحميل ![]() ونة خفوقـ ![]() كالعاده مافي شي جديد مبدعه ومتميزه في مواضيعك ![]() يعطيك العافيه ولا تحرمينا من ابداعك ![]() |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
^
^ من زووءك ![]() يسلـمـوـوـو عالمـرور البيعئـد ![]() ![]() ,, ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكوووووووووووورة حبيبتي ونة الف شكر رواية في منتهى الروعة عنجد ئليل اقرأ روايات لأن مش الكل حلوووة بس هي رواية عنوانها عجبني والرواية اكتر مشكوورة ننتظر جديدك وتقدمك نحو الافضل تقبلي مروري مع تحيات دلــــــــع الـــقــمــر
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
{ مَلآگ بُيًنٍ آلبشَر
![]() ![]() ![]() ![]()
|
موب لآزم أرد
![]() أهم شي زيآرتي للموضوع ![]() < قلت لتس جيبي رد أزين
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|