هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
أنه يوم عرفة
يوم دعا الله عباده فيه إلى طاعته وعبادته وبسط لهم موائد احسانه وجوده، والشّيطان فيه ذليل حقير طريد غضبان أكثر من أيّ وقت سواه. أصبح أبو محمد فيه و زوجته أم محمد وأولادهم صائمون لله الواحد الأحد، وكانوا طيلة هذا اليوم فرحين مبتهجين تارة أن أعادهم الله على مثل هذا اليوم السعيد وتقربهم له سبحانه بالأعمال الصالحة . وتارة لاستمتاعهم بمشاهدة قصاص الله العادل من ظالم من ظلمة آل محمد "صدام" و هنا والجميع منسجم أمام شاشة التلفاز و أمامهم المدفئة و أكواب الحليب المطعمة بالهيل والزعفران نظر أبو محمد إلى وجه زوجته الحنون وقال : أم محمد ألا ترين أن فلذة كبدنا حمود قد كبر و أصبح عرّيساً؟ فقالت والابتسامة تملئ محياها متطلعة إلى زوجها وابنها الأكبر ..قائلة : بلى يا نور عيني يا ابا محمد وهنا نظر أخوة محمد إلى أخاهم الأكبر محمد قائلين : "شعليك يا بوجاسم صرت عرررريس". أحمر وجه محمد خجلاً من والديه . أبتسم الأب لحركات أبناؤه وقال: "ها حمود" ... هل لديك امراة في بالك أم نترك الإختيار لأمك؟ أجمر وجه محمد خجلاً أكثر و أكثر فلم يرفع عيناه بوجه أبيه أو أمه ... وقام متحججاً بأن لديه شيء منسي لأحد أصدقائه ويريد أرجاعه على عجل قبل العيد وهنا و اثناء أستعداده للقيام محمد للخروج ... مسكت أخواته دلة الشاي ويضربنها قائلين : " سامع الصوت صل على النبي أهو المحمد وابن عمه علي " وقام أخاه الأصغر حيدر يتراقص رقصات مضحكة .والأم تزغرد زغردات عالية .. والأب يتبسم ضاحكاً زاد محمد من سرعة خروجه فتعثر بأطراف السجادة ..فقالت الأم بقلبها كفاك الله العثرة يا بهجة فؤادي وقال الأب لأبناءه وبناته وهو يقهقه قهقهات خفية: كفى اقصروا اصواتكم لقد احرجتوا شقيقكم الأكبر يتبع .................. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
أنفرد أبو محمد بأم محمد و راح يقترح المرشحات المناسبات لأبنه البكر،
أبو محمد : أم محمد ما رأيكِ ببدرية أبنة أختي : حبوبة وخفيفة دم ، صح ؟ لا ...لا ما رأيكِ بنرجس بنت أختي الثانية : أنفها سل السيوف أو ما رأيكِ بمررري..... تقاطعه أم محمد بلا فلانة و لا علان ألا زلت في العهد القديم؟ أن الأباء و الأمهات يختارون لأبنائهم ، الناس تطوروا يبا . . ابنك ذا الخجل المصطنع طلع مو سهل من زمان وهو حاط عينه على وحدة ... بس مخبي أبو محمد : في ذمتك من هي علميني بسرعة يالله عاد من هي ؟ وشلون عرفتي ؟ يالله شفيش ساكتة ؟أم محمد : من هي .. أنها ليلى بنت أخيك ؟ ولكن كيف عرفت لست في حاجة لذلك!!! أبو محمد : الساعة المباركة ... "دهنا في هريسنا "، غداً عند ذهابنا إلى الأحساء سأكلم أخي أبو العروس ... أم محمد : لا تستعجل .. خلني أنا أجس النبض مع أمها أولاً ..
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
في صبيحة يوم الأحد يوم العيد المبارك اتجهت عائلة أبو محمد إلى الأحساء للمعايدة بالأهل والخلان وكذلك لقضاء بقية إجازة العيد هناك، وبعد يوم حافل في المزرعة والاستمتاع ببركة الماء الدافئة. قرر أبو محمد وحرمه الذهاب إلى بيت أخيه أبو ليلى للمعايدة والخطبة المبدئية. أبو محمد يسأل أبنه محمد بابتسامة وغمزة عين: "ها حمود تروح معانا إلى بيت عمك بو ليلى للمعايدة؟" يجيب محمد وهو واضعاً للمنشفة على رأسه : "لا يا أبي أعتذر عن الذهاب، لقد سبقتك بمعايدة بعمي منذ الصباح "أبو محمد : أه يا مراوغ، تحاول تسترضي عمك من اجل رب الصون والعفاف ليلى ![]() محمد : يزداد خجلاً ![]() وذهب أبو محمد وحرمه إلى بيت أخيه (أبو ليلى)والفرحة تغمرهما لإحساسهما بقرب فرحتهما بأبنهم البكر..
أم ليلى: حي الله من شرفنا، عيدكم مبارك وعساكم من عايد العيد. أبو محمد: حي الله زوجة أخوي وعسى الله يسعد ويبارك أيامك، أين أبو ليلى ؟ أم ليلى: أنه كعادته في بيته الثاني ، في الديوانية مع أصدقائه وبني عمومته يدخن الشيشة أبو محمد: حتى في هذا البرد القارص لم يتركها.. أنا رايح له هناك للسلام و سأترك أم محمد عندكم أم ليلى : تأنسنا وتشرفنا أم محمد ... يتبع.........
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع ننصح بزيارتها |
|||||