في خضم الأمور الحياتيه ،،
و في شوارع الحياة المأساويه ،،
و على مفرق الهموم أقف ،،
هناكـ ،،
حيث كان الجو عاصفا ،،
يقذف بالكثير الكثير من الناس في شارع الهم ،،
و في المقابل ينتشل واحدًا فقط من ذاك الشارع ،،
اني صغيره و صغيره جدا أمام احياة و همومها ،،
اني لم أتحمل هذه الهموم و لكني أحاول تناسيها ،،
فعلى الرغم من أن قلبي ينبض همومها ،،
لتسري في شرياني بفعل الحياه ،،
و بسببهم ،،
إلا أني لا أبالي بذاك القلب بل أرميه و أرقص فوقه ،،
لا أريد لأحد أن يعرف ،،
ليس لأني لا أثق بهم ،،
كلا ،، و لكن نظرات الاحتقار ستلاحقني و لا أريد ذلك ،،
رزان ،، أفيقي من عالمك الذي اكتسى السواد ،،
و عودي رزان السابقه ،،
رزان الضحوكه ،، التي لا يُمَل مجلسها ،،
رزان التي تتجاهل طرق الهموم ،،
و لو كانت في وسطها ،،
ما بالك أيا نفسي توبخيني ؟؟
ألأستفيق من هذا الوقع ؟؟
أم ماذا ؟؟
رزان ،، عودي ،،
عودي كما كنت طاهرة ،،
نظيفة من آفات الدنيا ،،
انزعي ذاك السواد ،،
لا تتلحفي به ،،
لا ترتديه ،،
أي سواد ؟؟
آه انه هذا الشيء ،،
سأنزعه ،،
نعم سأنزعه و لن أظل هكذا ،،
سأعود رزان التي يعرفها الناس باذن الله ،،
وستكون هذه نقطة سوداء ستمحى ،،
و سأتمسك بالأمس ،،
سوى هذه المحطه ،،
سأتمسك بصداقاتي ،،
سأتمسك بطفولتي ،،
سأهجر الحب ،،
سأبتعد عنه ،،
فهو لم يجلب لي سوى الهم ،،
و بعضا من الهلات السوداء تحت عيني ،،
و لم يكن الهم فقط ،،
بل جلب لي احتقاري لنفسي ،،
جلب لي نقاطًا سوداء ،،
سأعمل على محيها باذن الله ،،
صحيح ،، هذا هو عين العقل يا رزان ،،
كوني رزان الطاهره ،، التي تبعد الحب السافل عنها ،،
التي لا تحب أناسًا لا تعرف عنهم ،،
و لا تعرف هل هم يحملوا لها نفس مشاعرها أم ضدها !!
أيا ذاتي سابتعد عن كل ما يجلب لك الهم و سأكرس نفسي لتطويرك و تنميتك ،،
و جلب كل النقاط البيضاء لك ،،
و لكني لا أريد الابتعاد عنهم ،،
أريد أن أعيش هانئة البال ،،
لا أريد لشيء أن يعكر صفوي ،،
رزان ،، عِ ماقلت ،،
انتِ بطبعك اجتماعيه فكيف تريدين العيش منعزله !!

سأحاول ،،
كلا لن أحاول ،،
أوه ماهذا اني في تردد جسيم ،،
لكن ماذا أفعل سأستشير قلبي ،،
لم تتحدث يا قلبي منذ البدايه ،،
فما رأيك ؟؟
ألست صاحب الشأن ؟
رزان ،، انظري لنفسك كيف كنت و كيف أصبحت ،،
عِ ما حاولك ،،
انظري و تفكري ،،
و سأساعدك ،،
و ابحثي ولا تيأسي و ابدأي البحث ،، سأبحث فلا لدي سوى البحث و البحث فـقـط ،، منقول