هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضوة مجتهدة ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
عِندَما يَجِدُ الفَجرُ مَخرَجاً عَبرَ طُرُقاتِ الليلْ , أأخُذُ نَفساً عَميقاً كـ/ عُمقِ أحزاني المُشرَبَةِ في مَدخَلِ الوَريدْ ,
أجِدُ مَحبوبَتي بـ/ فُستَانِها الغَجري وَ قبّعَتِها القَمحيهْ , تلوّحُ لي بـ/ كِلتا يَديها فَرِحَةً بـ/ قُدومِي مِن حَربِ الذاتْ , أَقبَلتُ عَليهَا بـ/ وَجهي العَابِسِ الممتلئِ بـ/ وَجَعِ الطَريقْ , أخبَرتُها كَثيراً عَنِ الدُموعِ التي أسرَفتُها ( هَدراً ) على أيامٍ عِجافْ , أومَئَتْ لي بـ/ رَأسِها موَاسيةً لتَعرّجاتِ وَجهي المُتعبِ جداً , قلتُ لَها : آروينِي بـ/ قليلٍ مِنَ الماءْ , قالتْ : قدْ جفّت الأرضُ بَعدَ رَحيلِكْ , وَقدْ ماتَتْ كلُّ الدوّابِ التي أستَمِدُّ مِنها قوتَ يومِي , قلتُ لها : آرويني بسيلٍ مِن فَمِكْ ( أيُّ شيءْ ) فـ/ أنا عَطِشْ , وَ بـ/ حَرَكاتٍ بَطيئَه ( آقتَرَبتْ ) رُوَيداً رُوَيداً , وآنتهى الأمرُ بـ/ حُضنِها الذي رَأيتُ فيه تَوقيعَ يَدي , قلتُ لها : أينَ أنتِ منّي , قدْ تَهاوَت عُروشِي وقدْ بائَت بِـ/ فَشَلٍ مُخزٍ للغايَه , قالتْ : صه , وَآستَشعِر ما أنتَ فاقِدُهـُ , قلتُ ماذا ..!؟ قالتْ أُحِبُّكْ , بوَلعي أحبّكْ , وَ بـ/ شَوقي أحبّك , وَيحَكَ حَبيبِي , كيفَ قسى قُلبُكَ هُجراناً , قلتُ إنّه فِسقُ الزَمنْ , ولَعنَةٌ حلّت على سَمائِي فَلم تَعُد تَستَجيبُ النِداءْ , قالتْ : هلّمّ حَبيبي , قلتُ : أينْ ..! قالتْ : سـ/ نأوي إلى مَكانٍ يَعصِمُنا وَجَعَ هذهـِ الدُنيا , قلتُ : فلـ/ نَمُتْ إذاً , قالتْ : لكَ ذلِكْ شَريطَةَ أن تَنطُقَ الشهادَتينِ على صَدري , وَمُتْ عِشقاً بي , أهلِكني بـ/ ذُكوريّتِكْ , قلتُ : هلّم حبيبَتي إلى مِحرابِنا , لـ/ نُقِم صلواتِنا متبتّلينَ بِرِزقِ السَماءِ عَلينا , أومَأت بـ/ إبتِسامَتِها الملائِكيه , وَمدّت يَدَها البيضَاءَ إليّ وساعَدتني وُقوفاً على قَدَماي , وَ كـ/ العَادَهـ تَغلِبُني رُجوليّتي , وَ أفكّرُ كَثَيراً إفتِراسَ أنوثَتِها , هذا هوَ أنا , كَما كُنتُ أعيشُ أيامَ تَعصّبي المُراهِقْ , زيرُ نِساءْ , كَما أطلقَتْ عليّ تِلكَ الفتاةُ التي كُنتُ أتغزّلُ بِها عَبرَ نافِذَتي المَكسورَهـ , كانَت أيامً مَشئومَه , آكتَسَبتُ مِنها إثماً لَعيناً , وَ ها هُوَ القَدَرْ , يُعيدُ شَريطَ حياتي للـ/ وراءْ , لا يَهم الآن ما كُنتُ عليهْ , المُهِم ما هوَ أنا عَليهْ مِن حالَةٍ ( صَعبَه ) , يُرثى لَها كَثيراً , / ؛ / بـ/ قُربِ المِدفأهـ , أجلِسُ وَ حَبيبَتي , أحتَسي القهوةَ مِن فنجاني الفخّاري , أُمسِكُ القَلَم , وأبدأُ بـ/ مُغازَلَةِ ذلِكَ الجسَدَ البلّوري , الذي يتكئُ على تِلكَ الأريكَه , وَلنْ أنسى شيئاً , أملُكُ لُفافَتي المَعطوبَه , أُشعِلُها , وأَستَنشِقُ بـ/ عُنفِ ذكوريّتي التي تُخوّلني التأملّ بوَجهِ حبيبَتي , / ؛ / وَ أبدأُ العَزفَ على أوراقي , / ؛ / مُنذُ وَ طَأت قَدَماي أرضَ الحبِّ لَم أجِدْ أنثى كـ/ حَبيبَتي , كَم أفتَخِرُ كَونِي بـ/ قَلبِها , وَكَم أجِدُ نَفسِي مُتَهَوِراً عِندَمَا أنطُقُ بـ/ حبّي لَها , كَانَتْ أيامِي تَتّسِمُ بـ/ مَلَلٍ يَقتُلُ الأمَلَ الذي بـ/ دَاخِلي , وَكَانَت الحَياهـ ( مُتعِبَه ) للحدّ الذي يَدفَعُني للبُكاءِ مُطوّلاً تَحتَ وِسادَتِي القُطنيّه , آنقَلبَتْ مَوازين الحَياهـ , فـَ/ مُنذُ رَأيتُها أوّلَ مرّهـ , خَفقَ القلبُ بـ/ شدّهـ , وشَخِصَ بَصَري , وَ كأني رَأيتُ شَيئاً غَريباً , حِينَها , أصدَرَ القلبُ ذَبذَباتٍ أوصَلتْ أسلاكَ هَستَرَتي بـ/ وَجهِهَا الملائِكي , وَ أصبَحتُ أهذي بِجَمَالِها , وَ ألقِي أشعَارِي لـِ/ مَلِكِ الأندَلسْ الذي يَهوَى الإستِماعَ إليّ مُقابِلَ أربَعَةِ أكياسٍ مِنَ الذَهبْ , كانَ وَجهُ حَبيبَتي حِينَهَا رِزقاً لـ/ يَومي , وَ رِزقاً لـِ/ عَواطِفي فأنا لمْ أعرِفِ الحُزنَ أبداً منذُ عَرَفتُها , كَم هيَ عَظيمَه عِندَما تَنامَ على يديّ , بل كَم هيَ أعظَم لأني [ أنا ] مَن أحبَبتُها , فـ/ يا أميرَتي وَطِفلَتي , إليكي حَقائِبي التي آمتَلأتْ بأشعاري الحَزينَه , مزّقيها , أَو إحرِقيهَا , لـ/ نَشعُرْ أنا وَ أنتِ وَ لَو قَليلاً بـ/ دفئِ كَلِماتِ الحبْ , ولتَرتَسِمَ ضِحكَتُكِ الغنّاء عَلى مَسَامِعي , نَعَم حَبيبَتي هَكذا أريدُ وَجهَكِ الطاهِرْ [ آبتَسِمي ] وَ لا تَقلَقي حِيالَ الدُموعِ التي تَتَساقَطُ مِن عيناي , لا عَليكِ حَبيبَتي فـ/ الزَمَنُ أجبَرَني البُكاءْ إن لمْ يَكُنْ تَحتَ وِسادَتي فلـ/ تَكُنْ إذاً بأحضانِكْ , آستَمِعي إليّ جَيداً عِندَما أقُولُ بأني [ أحبّكِ ] , فهي لَيسَت عادّيه , وَ آستَشعِري مِن تَنهُّداتي إطلاقَ رِياحِ الحُزنِ عَبرَ النَسيمْ , منذُ عَرفتُكِ تَطهّرتُ مِن يأسي , وَ أوصَلتُ حَبلَ الوَريدِ بِـ/ مَدخَلِ الأملْ , الذي أراهـُ في عينيكِ كلّ صَباح , عِندَما أفتَحُ عَيناي على [ وَجهَكِ ] , أجمَلُ جَزيرَةٍ على الأرضْ , وَ أجمَلُ واحَةٍ في صَحراءِ قَلبي , أكادُ أُجَنْ , عِندَما أرى خَيالَكِ يَرتَسِمُ أمامي , في طَريقِ عَودَتي إلى مَنزِلِنا الريفّي , أيُعقَلُ ذلِك .!! فـ/ بالرّغمِ مِن أنّكِ [ لي ] إلآ أنّكِ آستَوطَنتِ كلّ دَقيقَةٍ تَمُرّ عَبرَ ساعَتي الفضيّه , وَالتي كَسِبتُها أيضاً ببيتِ شِعرٍ تحدَثتُ فيهِ عَن وَجهِكْ , يا هِبَةَ السمَاءِ لي , إن كُنتي تُفكّرينَ يوماً بـ/ الهُروبِ مِن قَلبي فـ/ تأكَدي أنَ ساعَةَ الموتِ قَدِ آقتَرَبتْ مِن روحي لـ/ تُجتَثْ , وَ تأكدي أيضاً أنّ عَقارِبَ الساعَةِ لنْ تمرّ عَبرَ الزَمن , وأنّ الطيورَ لن تُغرّدَ إلآ باكيهْ , وأنّ كلّ مَنْ في الأرضِ مِن نساءٍ وَ رِجالْ , سـ/ يُعلِنونَ الحِدادْ على نِهايَةِ ذَلِكَ الحبِّ [ العَظيم ] الذي أكنّهُ لكِ , هوَ حبٌ [ خالِدْ ] , لنْ يَقِفَ حَتى بآنتِهاءِ هذا العَالمْ , حتى إن توقّفت الأرضُ عَنِ الدَورانْ , حبّكِ كَفيلٍ بإعادَةِ دَورانِها بـ/ شَكلِها الطبيعي , أنتِ [ عَظيمَه .! ] كـ/ عَظَمَةِ كلّ كاهِنٍ أو عرّافْ , أنتي [ عَجيبَه .! ] كالسِحرِ الذي ألقيَ بِقاعِ المُحيطاتْ ضدّ أميرةِ مَدينَتِنا المعلّقه قُربَ ضِفافِ أنهارِ الحياهـ , [ حبيبَتي ] ,,, مؤمِنٌ أنا بأنّ النُجومَ كُلّها تَدورُ داخِلَ عينيكِ , وأنّ الشُهُبَ والنيازِكِ تَنبَثِقُ مِن نَهدَيكِ , وأن سوادَ الليلِ العَظيم مكونٌ مِن شَعرِكْ , أعجوبَةُ الزَمانِ أنتِ , وحبيبَةٌ لا مَثيلَ حتى لـ/ كَواعِبِها , آقتَرِبي منّي كُلَما شَعَرتِ بالمَللْ , لأعزِفَ لكِ على أوتارِ قلبي ما يُشجي مَسامِعَكِ , وُهُنا على صَدري , آرسُمي صَدرَكِ نَقشاً فِرعونياً أزلي , فَسَيبحَثُ المؤرخونَ ذاتَ يومٍ عَنكِ , لِذا لـ/ أكُن أنا مَن يَحتَكِرُ ذاكَ الوَجهِ المُنبَثِقِ مِن أشعّةِ الشَمسِ , ولتَكنْ عيناي كلّ مَحطّاتِ عَينيكِ , لأكنْ أنا في حَياتِكِ لَيلَها وَ ضُحاها , وليكُن قلبي آخرَ مَحطاتِ تَرحُّلاتِكْ , / ؛ / هيَ كلُّ شيءْ , مِن أطرافِ أقدامِها حتى آخِرَ خِصلَةٍ مِن شَعرِها الغَجَري , هُناكَ , عِندَ رِمشِِ عَينيهَا أجِدُ ( مَوطِني ) ,وَعلى أطرافِ أصابِعِها ( هاوِيَتي ) , وَعلى مُحيطِ وَجهِهَا ( صُحُفي وَ جَرائِدي ) , حبيبَتي أنثى لا مَثيلَ لَها , بـ/ كلّ قوةٍ تَتَملكّني ( أُريدُها ) , وَ بِضُعفِ قَلبي أرسُمُها [ وَجهاً .!! ] أزلياً يأبى التَعرّجاتْ مَهمَا جارَ عَليها الزَمنْ , تِلكَ التي تَهاوَى عِندَ قَدَميهَا الكَثيرُ مِنَ الفُرسانْ , تِلكَ التي تَبَارَزتُ مِن أجلِها ضدّ قُبطانٍ وَ رُبّان , تِلكَ التي همّ أميرُ قَريتِي الزَواجَ بِها , والتي نُفيتُ مِن أجلِها الأوطانْ , أحزَنُ كَثيراً عِندَما أرسُمُها بـ/ قَلَمي المَكسورْ , وأفرَحُ كَثيراً لأنهَا أمَامي , فَقدْ تَعِبتُ مِن أجلِها شَبابِي وأيامً كَسيرَهـ , مِن أجلِها فَعلتُ ما لا يُعقَلْ , فَقد تبرّأت أمي مِنّي لأني قررّتُ الرَحيلَ إليهَا , ولكِن عِوضاً عَن ذلِكْ وَجدتُ في تِلكَ الأنثى كلّ مَحارِمي , فـ/ هي أمي , وعمّتي وَ خالَتي , وجدّتي , والأهم أنها مَحبوبَتي , أتحدّثُ عَنها دونَ عِلمِها , فـ/ هيَ كَسيرَهـ تَخافُ عليّ الجوعَ والعَطشْ , وتَخشى عليّ مِن الحمّى والعُطاسْ , يآآآهـ , كَم أجِدُ نَفسي جَميلاً وَأنا أتحدّثُ عَنها , فبالرّغمِ مِن أنها مُستَلقيةٌ على تِلكَ الأريكَه , تتَأملني وَأنا أكتُب ظناً مِنها أني أُمارِسُ عَملي في الكِمبيالاتْ , هيَ لا تَعلَمُ أنَ وَجهها ( أسطورَهـ ) آحتَكَرَتْ كلّ العَقاراتْ , وَ آحتَكَرتْ تِجارَتي لأرضِ اليَمنِ والشَامْ , آهـٍ يا حَبيبَتي , إقرَأي عينَاي تَرجِمي مَوجاتَها المتردّده , الناطِقَه بأنها تُحبّكِ حدّ الموتْ , نَعَم عَزيزَتي هَكذا , بادِليني التبسّمَ قَليلاً , فـ/ أنا مُحتاجٌ جِداً لـ/ مِثلِ ذَلِكَ الأملْ في آبتِسامَتِكْ , حورّيَتي , يا سرّ رُجولَتي , يا نُقظَةَ ضَعفِي , يا عِشقي يا هِيامي , ليسَ كـ/ مِثلِكِ أُنثى , أستَحلِفُكِ بالله , بـ/ ماذا أصِفُ تِلكَ الشَفتينْ , أوَ أقولُ أنّها أوراقٌ مِن ورودِ التوليبْ , لا لا , هيَ أكثَرُ جَمالاً وَ أكثَرُ سِحراً على الأعينْ , إذاً بِماذا أصِفُكْ , وَبِأيّ المَعاجِمِ أُتَرجِمُ مَشاعِري الثَائِرَهـْ وَ المُتَأججّه وَالتي تُريدُ التلحّفَ بِكِ , رُغمَ تشتّتِ فِكري بوَصفِكْ إلآ أنني سَـ/ أُوَاصِلُ العُبورَ خِلالَ ذلِكَ الجَسَدِ الذي وَهبَني إيـّـاهـُ الرَبْ , أتُعاتِبينَنَي على الرَحيلْ ( رُغماً عنّي ) وَ لكِنْ أقسِمُ لكِ بأنّكِ مُنذُ فرّقَنا الزَمنْ كلُّ أشيائِي , حتَى بوصَلتَي كانَ آتِجاهُهَا على نَهدَيكِ فـ/ هيَ لا تَعتَرِفُ أبداً إلآ بكِ , وَ أخشَى كَثيراً مُيولَ النَجمِ القُطبي إليكي , فـ/ يَختّلَ نِظامُ هذا الكَونْ , رُغمَ أنّكِ مُستَلقِيَةٌ على تِلكَ الأريكَه , إلآ أنّكِ لا تَعلَمينَ أبداً أنّكِ أثَرتي ضَجيجاً في هذا العَالَم , وَ رُغمَ ذلِكَ الثوبِ الريفي الذي تَرتَدينَه , إلآ أنّكِ لا تَعلَمينَ أبداً أنّكِ أسطُورَةُ النِساءْ , وَ مَلِكةٌ على حورِ الأرضْ , لا أدري حَبيبَتي , تَتَملّكُني رَغبَةٌ بـ/ الهَمسِ على كِلتا الأُذُنينْ أنني أعشَقُ كلّ قِطعَةٍ مِن جَسَدِكْ , وأَنني أقدّسُ قَلبَكِ , وَكمْ أودُّ إقتِلاعَ عَينَيكي لـِ/ أقيمَ أمامَها تَبَتُّلاتي وَ دَعوَاتي , فـَ/ أنتِ يا حَبيبَتي تَمتَلِكينَ قُدُراتٍ خارِقَه ألغَتْ قُدرَةَ القَساقِسَه على تَرويضِ المَشاعِرِ المُتعَبَه , وَ أضافَت للـ/ سَماءِ ألوانَ قوسِ قُزَحْ , وَ آستَدعَتْ تِلكَ السُحبِ المحمَلةِ بالمَطَرْ , وَ آتَخَذَت الطيورُ أعشَاشَها على نافِذَتِكْ , فـ/ هيَ تَهوى التَغريدَ قُربَكِ مُقابِلَ كِسرَةَ خُبزٍ يابِسَه , تُلقيها يَداكِ الربّانيتين , أرَأيتِ كَم أنتِ عَظيمَه , وَ كَم أثارَت أنوثَتُكِ جَدلاً في حَياتِي , وَ كَم ملأتْ هذا العَالم بالمُتَناقَضاتْ وَ إعادَةِ تَكوينِ النَظريّاتْ , جَميلٌ مَنظَرُكِ وأنتّ تُغمِضينِ عينيكِ نَعِسَةً , لا تَنامي , وَ تَعالي , وآقرَأي الحُزنَ في عَينايْ , تَعالَي إليّا وَ تلحّفي الليلَ في أحضَاني , هُنا على أحضَاني القَحطَه إتّخِذيني وِسَادَتَكِ , وَ خُذي كِلتا ذِراعَاتِي وَ ضَعيها فِراشَكِ , آنظُري إليّ وَ نامي يا حَبيبَتي بـ/ أَمانْ , وَ لتَكُن عَينَاي حُلمُكِ الذي تَرينَهُ في المَنَامْ , / ؛ / تُصبِحينَ على خَيرْ , / ؛ / بَينَما كَانتْ حَبيبَتي نائِمَةٌ على مَنكَبيّ , كُنتُ حِينَها أتأملُّ مَلامِحَها التي تأسِرُ عَينايَ كَثيراً , وَ أُداعِبُ خدّيها بـ/ أنامِلي , وَ أستَمِعُ إلى زَفَراتِ أنفِها مُبتَسِماً , كَثيراً مَا أهمِسُ لـ/ نَفسي , كَيفَ أعيشُ بـ/ دُونِها , وَ قد تملّكتني مِن رَأسي حتى قَدَماي , بلْ كيفَ لها العَيشُ بـ/ دُوني وَ قَد وَضَعَت أمتِعَتَها على مِينائي , وَ أدعو الله , ( كَثيراً ) ألا تُفارِقَ حَبيبَتي الروحَ في مَنامِها , وَ أن أموتَ أنا قَبلَ أن تَموتَ هيَ , / ؛ / وَمِن هُنا , أنهي يوماً أشبَهَ بـ/ عيدِ الحبْ , مَع حبيبَةٍ , مَهمَا بَحثتُ , وَمَهمَا رَحَلتُ , لا وَلنْ أجِدَ مِثلَها , / ؛ / ورودي , |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
.. عضو فعال ..
![]()
|
شكرأ على الموضوع الرائع سيدتي اسمحي لي توجدي معاك هنا
في اول حرف انا معاك اكتب من كل قلبي كل الشكر والود والاحترام حزين الروح
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع ننصح بزيارتها |
|||||