|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||
![]() |
![]() |
| القصص والروايات لكتابة القصص , الحكايات , الروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#31 | ||||||
|
.. عضو جديد ..
![]()
|
احلى قصة سمعتها في المنتدى وهذا من ذوقك
وشكرا على القصة الجميلة الى مثلك جميلة وشكرا
|
||||||
|
|
|
#32 | ||||||
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
والله مره مبدعه
![]() . نبيك تكملين . اهتمي بالاختبارات ok ![]() . والصراحه .. القصه من جد خلتني ابكي والله كنت اقراها ونزلت دمعه ![]() . . وهذا دليل ابداعك ![]() . . ننتضر الجزء التاني ![]() .. تقبلي مروري
|
||||||
|
|
|
#33 | ||||||
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
القصه ممتعه نتظر الجزء االثاني وانتي كاتبه متألقه
|
||||||
|
|
|
#34 | ||||||
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||
|
|
|
#35 | ||||||
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||
|
|
|
#36 | ||||||
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||
|
|
|
#37 | ||||||
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||
|
|
|
#38 | ||||||
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أني أني .. أكمل الروآيـه وأنزّل لكم بآرت قبل الإختبآرآت .. و انتوآ تستآهلون والله ![]() ولي ع ـودهـ لـ الردّ ع ردودكم اللي وسّعت صدري بعد الختبارآت .. أخليكم مع الجزء الثـآني :/،،،،،،،،،، الجزء الثاني (خطر يهددنا) استلقت أمل على سريرها من التعب الذي واجهته من ترتيبها لأدواتها القديمة ، كانت أنفاسها مضطربة تنظر إلى سقف الغرفة وتفكّر ، كيف نسيته ؟.. لا لا أنا لم انسه أبداً بل كنت أتناساه ! ولكن كيف ؟ لا أنا نسيته ، لأني لو لم أنسه لم أنسى صندوقه ، هل أنا نسيته فعلاً ولكن كيف حصل ذلك ، فأنا أحببته .. تأففت متذمّرة من تلك الأفكار :/ أووووف !! فتحت علبتها الكبيرة في انزعاج وأخذت دفترا كانت تكتب به لتروح عن نفسها ، فقد كانت كتومة فلا يسمع أنينها وآهاتها سوى دفاترها وجدران غرفتها ، كانت تبدو للجميع قوية ، فقد تحمّلت المشقة من صغرها لأنها الكبرى و لأن أباها توفي في حادث منذ صغرها.. فتحت الدفتر وكتبت :/ (( اليوم هو احد أيام العطلة الصيفية ، ومع استقرار الأوضاع قررت ترتيب غرفتي التي تحتاج مني لإعادة تنظيم وتنظيف ، وحين أخذت أفتش بين أدواتي رأيت صندوق خالد أبن جارنا أحمد و رجعت بي ذاكرتي إلى الوراء ، رجعت بي إلى أن وصلت إلى تلك المدرسة العتيقة التي لم تتغير ، رجعت بي ذاكرتي الى أن وصلت إلى يوم لا هموم فيه ، حين كنت طفلة لاهية لا أحمل على عاتقي أي حزن يلم بي ، حين كنت أحب ببراءة و أتسلى ببراءة ، والآن تذّكرت كل شيء كنت أحاول نسيانه ، انفتح جرحاً لطالما فرحت لـ التئامه مع الزمن ، ذاك الشاب الذي وعدني بعدم نسياني وبـ بقائي في قلبه مهما حصل ، هل أنا احببته فعلاً أم كان طيش المراهقين ؟؟ خالد ، هل أنت نسيتني أيضا و انشغلت بهموم الدنيا عني وأحببت غيري ؟ أم لا يزال قلبك يخفق لـ اسمي ؟!! صحيح أني نسيتك ولكن لـ أسباب تمزّق القلوب ، عانيت بعد بلوغي ، تحملّت مسؤولية لا يحتملها انسان ، ساعدت أمي في تربية أخوتي ، أخي الذي يصغرني بعامين و أختي التي تصغرني بـ تسعة أعوام ، أخي كان متمردا عنيدا لا يحب ان يسيطر عليه أحد و أختي كانت تشعر بالنقص أنا وأمي نعمل في حياكة الأقمشة لكي نجلب شيئاً يسد رمقنا ...)) وقفت هنـا ! وبكت بشدّة ، دائماً تظهر قوّتها امام الجميع ، ولكنها الآن ليست قادرة على إخفاء شعورها ، اصبحت عاجزة عن الكتمان ، هذه المرة الأولى التي تظهر لنفسها بأنها تعيش في حالة يأس وحالة يرثى لها !! مسحت دموعها وهي تتنهد تنهيدة قوية لكي تخرج القليل مما تشعر به ، ثم فكّرت وقـآلت لنفسها :/ يجب أن أفكّر بأهلي يجب أن أفكر بهم لن أكون أنآنيّة ، وخالد هذآ يجب أن أنساه لأنه الآن لآ وجود لـه في حياتي .. أمي ، سعد ، رنيم .. لن أفكّر في غيركم أنتم جل همي .. تساقطت دموعها من جديد على خديها المتوردين لم تقاوم رغبة البكآء التي اجتاحتها فجأه ، فأطلقت العنـآن لهـآ لكي ترتاااح ! فُتِحَ بآب الغرفة بقوّة فرفعت رأسها بفزع لترى أختها رنيم تقول وهي تبكي :/ أمل أمل أسررعي أمي لآ ترد علي ، لآ أعلم ما بها ..! لم تنتبه رنيم لدموع أمل المنسابة على خديها كالشلاّل ، وقفت أمل وهي تنظر في وجه اختها الصغيرة تبحث عن شيء فيه يطمئنها ويقول بأنها تمزح ، أدركت أمل نفسها فسألت أختها :/ أين هي وماذا حدث لها ؟! فردّت عليهآ :/ الآن سترين ، اتبعيني .. أخذت رنيم تجري على السلالم بكل ما أوتيت من سرعة و أمل تتبعها إلى أن وصلتا إلى المطبخ حيث كانت أمهما ممتدة على سطح الأرض ، دنت أمل على أمها بخوف وهي تنادي :/ أمي .. أمي ، هل أنتي بخير ؟ ردّت أم سعد وهي تهمهم بصوتٍ وآهن :/ نعم أنا بخير ثم أغمضت جفنيها بنعاس .. أخذت أمل ماء وأسندت أمها إليها و جعلت تسكبه في فمها ، بعدها لآحظت أمل الزجاج والحجر المرميّان على الأرض فـ التفتت لأمها فإذا بها تلمح جرحاً عميقا في مقدّمة شعرها وأعلى الجبهة ، كانت هناك أيضا خدش بجانب أذنها .. التفتت لـ رنيم وقالت :/ ما الذي حصل ؟ رنيم :/ لم أشهد شيئاً ، كنت ألعب قرب المطبخ فسمعت ضجّة تأتي منه ، و عندما أتيت وجدت أمي ملقية على الأرض ، وعندما كلمتها لم ترد علي ، فأسرعت لإخبارك .. أومأت أمل برأسها وهي تحاول أن تثبّت أمها لترفعها و تسندها عليها ، ففعلت ذلك بـ صعوبة ، أخذت أمها لترتاح في غرفتها ، إلى أن تتحسن وتخبرها بالذي جرى ، ثم أمرت رنيم بالمكوث في غرفة أمها لكي تنبؤها إذا ما حصل لها مكروه لا قدر الله .. أغلقت أمل باب الغرفة بهدوء ، ونزلت إلى المطبخ مسرعة ثم وقفت وهي ترى المكان بهدوء تام ، فـرأت ما على الأرض ..: الحجر الكبير و قطع الزجاج وبعض الدماء ، أدنت برأسها للأرض ومسكت الحجر وعلامة استفهام فوق رأسها ،، من أين أتى هذا الحجر ؟؟! .. رفعت رأسها بقوّة بعد أن توصّلت إلى مكان إيصال الحجر ونظرت إلى نافذة المطبخ التي كانت ستائرها تتحرّك من الهواء في الخارج ، علمت أمل بأن الحجر لم يأتي لـ وحده إلى هنا ، بل أن هناك أحدا رمى الحجر على أمها وهي تغسل الوعاء الزجاجي فوقعت أمها مغشياً عليها وسقط الزجاج من يديها فـ تكسّر !!.. ابتسمت أمل لأفكارها التي أتت بنتيجة فتّاكة ، وحلّت لغز سقوط أمها ،، ولكن الابتسامة ما أن لبثت قليلا حتى أزالتها تقطيبه الحاجبين ، من هذا الذي تجرأ وألقى بحجر في بيت لا رجل فيه ؟! أخي لا يأتي للمنزل إلا لينام ، فلن يكون أخي يداعبنا فليست من عوائده مسامرتنا ، أنه دائم الغضب والعبوس ، يـآ إلهي ، من هذا إذن ؟!! **** (ليل مضطرب) .. :/ شارفت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل و أخي لم يعد بعد ! يـآرب سآعدني .. كانت أمل تنتظر قدوم سعد كعادتها ولكنها اليوم متحمسة جدا لتخبره بالذي حدث مع أمها ، لكي يعلم بالذي يحصل في بيته ، كانت تمشي بتوتر وعصبية ذهابا – إيابا .. وفجأه سمعت أنين يصدر من غرفة أمها فأسرعت لترى صاحب الصوت ..، فتحت باب الغرفة بهدوء فإذا بها ترى رنيم منطوية على نفسها في زآوية الغرفة تبكي بشهقات متقطعة ، مشت أمل إلى أختها بخطوات متقاربة لترى ما بها ، رفعت رنيم رأسها لترى أختها التي تقف أمامها فوقفت واحتضنتها وهي تبكي بقوة وارتفع صوتها الباكي إلى أن وصل إلى مسمع أم سعد ، فـ استيقظت من سباتها فزعة على ابنتها وحين أرادت الجلوس على سريرها شعرت بصداع شديد يكاد يفتك بجمجمتها فـ استسلمت مكملة الاستماع إلى ذلك الأنين .. أمل :/ ما بك يا رنيم ؟ لم كل هذا البكاء ؟ رنيم تحاول الكلام من بين شهقاتها المتتالية :/ أمـ..ـل أنـ..ـا أنا خاائـ..ـفة ! أمل :/ خائفة ؟ ومن ماذا ؟ رنيم تتشبث بثوب أختها :/ من ... الذي... حـ..ـصل لأمي ، لآ أريد أن تذهب أمي عنا ، أنـ..ـا أحبها ... أنا خائفة من المستقبل ، أخاف أن أصبح وحيدة ، أخاف أن تتركنا أمي كما تركنا أبي ، أمـ..ـل ، لم يـ..ـبقى سواكِ مـ..ـعي ، سعد لا نراه إلا في الصباح الباكر قبل خروجه وهو لا يحبنا ولا يعلم عنا شيئا لا يأتي للبيت سوى لينام ويأخذ النقود ....... ثم عادت لـ بكائها بصوت أعلى من الذي قبله .. أمل تقرب أختها إليها وفي قلبها شفقة على تلك الصغيرة التي تفكيرها أضحى أكبر من تفكير بنات جيلها " آآه يارنيم أنتي صغيرة لآ أريدك أن تحملي هما أكبر من حجمك لآ أريد أن تصبحي مثل أختك الكبرى ، لآ تُشقي نفسك ولآ تهلكيها بحمل هموم هي أكبر منها بكثيير فسوف تكبرين و تندمين على لحظات الطفولة التي لم تعيشيها " ، لمعت دمعة وسط الظلام سقطت سهواً من زاوية عين أمل اليمنى فمسحتها قبل أن يلمحها أحد .. وضعت أمل يدها على كتفي أختها و أخذت تقودها إلى خارج الغرفة ، .... أُغلق باب غرفة أم سعد و لم يبقى في الغرفة سوى صاحبتها ، ذهبتا أمل و رنيم مخلفتان في الغرفة بقايا أم سعد فبعد أن خرجتا ، أسندت أم سعد رأسها إلى حافة السرير وشقت دمعة طاهرة طريقها على خدها المتجعد ، ثم تبعتها شلالات من الدموع :/ ياااا الله أطل في عمري على طاعة و أعني على تربية أبنائي و أحفظهم يا رب العالمين وقهم من الشرور يا سميع يا عليم يا مجيب دعوة الداعي إذا دعائك أحفظني لتلك الصغيرة التي حملت همي و هم أختها وأخيها وهي لم تزل في بداية عمرها و احفظ اللهم أمل التي لم تذق حلاوة العيش يوما و تتجرع الألم من أجل أن ترى بسمة إخوانها.. أخذت أمل تهدأ من روع أختها وتتلو عليها آيات من القرآن بعد أن أخذتها إلى غرفتهما ، جلست بجانبها إلى أن أعلنت الساعة الثانية والنصف وصولهـا .. هنـا ..~ خافت أمل من كل قلبها على أخيها الذي خرج منذ الساعة التاسعة صباحاً ولم يعد إلى الآن ، فذهبت إلى غرفته لـ تنتظره هناك .. فتحت باب الغرفة وهي لم تزل واقفة في مكانها و ممسكة بمقبض الباب البارد ، جالت أنظارها في غرفة أخيها .. كما عهدتها (غير مرتبة) ولكن هذه رغبته فهو لا يريد من أحد لمسها.. دخلت إلى غرفته وجلست على سريره المهترئ و أسندت رأسها على كتفها ، أخذت أفكارها تذهب بها وتجيء ، لماذا تأخر أخي في اليوم الذي احتجناه فيه ؟ لِمَ لَمْ يأتي في الوقت الذي اعتدنا مجيئه فيه ؟ هل حدث له مكروه ؟؟ لا يارب أتمنى أن يكون على ما يرام أخذت تفكر إلى أن نامت بدون أن تشعر. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ مجتمعين هناك ~ أمام التلفاز ، يأكلون ، ويسرحون ويمرحون ، سحقاً لهم سلبوا من غيرهم المال الذي تعب ربّ أسرتهم ليؤمنه لهم و ليعيشوا برخاء دون أن يحتاجوا لغيرهم ، سلبوا منهم مالهم ثم لم يسألوا عنهم ~ وعآشوا يأكلون الحرام بـ سلام .. ولكن الله يمهل ولآ يهمل ..، هند تقهقه :/ ما الذي دهاك يا سعاد ، ما طيبة القلب والشهامة التي اجتاحتك فجأة فجعلتك تصرخين في وجهها وحسب .... وعآدت لضحكاتها المدوّية .. سعاد مستغربة :/ وماذا كنت لأفعل أكثر من ذلك ؟!! هيفاء بعد أن أطلقت ضحكاتها العالية وهي تضع فنجان القهوة على الطاولة :/ عهدتك تضربين ، تطردين ، تصرخين أمام كل الناس على عدوك لكي يعلم الجميع بجرمه ، أما أنك تصرخين عليها وأنتما لوحدكما فهذه عجيبة من عجائب الدنيا ....... فـ ضحكوا الثلاثة و أكملوا الحديث عن أشياء تافهة كـ تفاهتهم .. ********** نهـآية الجزء الثاني ،،، أبي توقعـآآتكم يآ حلوين ..س1 .. مين اللي رمى الحجر ع بيت أم سعد وعيالها ؟ س2 .. ليش تأخر سعد ..؟ وهل بيرجع والآ لأ ؟ س3 .. مين الثلآثة ..:/ هند و سعاد وهيفاء ؟! و ما مكانتهم في القصـة ؟؟=-=-= انتظروآ عودتي مع الجزء الثــآلث ../ \ دحدورهـ
آخر من قام بالتعديل Đ7 Đ7; بتاريخ 08-06-2008 الساعة 01:37 PM. |
||||||
|
|
|
#39 | ||||||
|
.. عضو جديد ..
![]()
|
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااو روعه مشكور اخوي ع القصه اعجبتني وايد
آخر من قام بالتعديل GeGa11; بتاريخ 10-06-2008 الساعة 05:10 PM. |
||||||
|
|
|
#40 | ||||||
|
.. عضو جديد ..
![]()
|
اكثــر من رآئعه ومبدعه ,,
في انتظــآرك ..
|
||||||
|
![]() |
| الوسوم |
| 5268765235 |
| أدوات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() الإعلانات النصية |
|||
|
|