بعد ان رجع سعدون وقبائله إلى موطنهم ، كان عقاب بن سعدون لا يكفيه أن يهاجم عرباناً بعربانه ، ولكنه كان دائماً يغزو غزوات بعيدة المدى ، يغنم فيها أموالاً من مواشي الأعداء البعيدين ، وكان يغزو أحياناً جهات القصيم ، وأواسط نجد .
وفي غزوه من غزواته صادف ثلاثمائه فارس من فرسان حرب وكان معه ثمانون فارساً فوقع الطراد بينه وبينهم وحصل خسائر بين الجميع ، ولم يغنم إبلا من حرب ، رغم أنه لم يغز إلا من أجلها ، وأثناء رجوعه وعند وصوله إلى أحياء قبائله ، اعترضته فتاة تسأله عن حليلها وكان من الفرسان المرافقين له :
ياعقاب يا حبس الظعن باللقا الشينياللـي حريبـك بالهزيمـه يمنـا