سألوني كيف أنت؟؟ قلتٌ كيف تروني؟؟ قالوا في أبهى حلّة قلتُ لستُ عن ذلك أسأل!!! أرأيتم.. باطن حلّتي!!!!
.,’ هزيمة اليأس ’,.
إن النظرة الإيجابية والبعيدة المدى للأمور هي الرصيد الحقيقي للإنسان الذي لايعيش نفس اللحظة من أجل ذاته فقط, والناجح فقط هو الذي يستغل الفرص حين تقف على بابه
.,’ فضلاً إجابة’,.
بدأت مشوار الحياةمنذ زمن أن تعود من َحيث ُبدأتَ - بعدما قطعت شوطاً كبيراً- فتلك مصيبة!!!
كنتَ تتوهم سيراً..
غرّك سيرك الحثيث وأنفاسك المتلاحقة.. زينت لك نفسك جمال خطوك ...ووقع أقدمك..
فمضيت َ تغذ الخطا
ها أنت قد قاربت النهاية..
وشارفت على ديار القوم... في آخر الطريق..
تمهّل!!! لحظة!!!! لوحة مكتوبة بخطٍ أحمر عفواً....!!!!! لقد أخطأت الطريق!!!
لذلك فضلاً أجبني/أجيبيني!!!
.,’ فــــرط السبحــــــــه ’,.
أرأيتم كم يكون العقد مكيناً في صنعته حين ندفع حبة وراء حبة ثم ننظمها في خيط متين ثم نُحكم إيثاقه!! أي جمالٍ لتلك الصورة يُرسم في ذهنك..!!
وحين ينفرط....
تُرى ماأثر ذلك على نفسك وأنت ترى شيئاً ثميناً يتناثر ويتساقط بخفة أمام ناظريك .. فلا تستطيع السيطرة عليه.. أو حتى على نفسك..
إنه انفراط العقد
وتناثر حباته الثمينة في كل مكان..
حين تضيع منك نفسك فتأبى الاجتماع على همّك..
حين تشعر أن نفسك كفقاعة صابون
تنتظر الانفجار وتتطاير في الهواءيعبث بها أقل نسيم ويدحرجها يمنة ويسرة ..تصطدم بكل شيء..وبأي ّ شيء!!
وإذا انفجرت..
ليتها تسفر عن شيء ذا قيمة..ليتها !! رذاذ متطاير..لاينفع ولايفيد!!
وربما يُبلل وجهك..
فيجعلك تزداد اشتعالاً بالغيظ... وتنتظر انفجاراً..وليتك تنفجر!! حين يتفرق همّك في كل زاوية وفي كل شعب..
.,’ شــــــــــــــــــــوق ’,.
ومن عجبٍ أني أحـنُّ إليهــــــــمُ ›‹ وأسأل عنهمُ من لقيتُ وهم معــي
وتطلبهم عيني وهم في سوادها ›‹ ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي
.,’ لا ينفع الندم’,.
أن تحصل على ماتريد لابد أن يُسبق ... بإرادة تريد.. أما أن يُقطّع العمر بالأماني الباردة ...فلا حزن ولاعويل.. إذا أقبل الخريف ولم تبذر في زمن الربيع
.,’ واقع أم حقيقة ’,.
.,’ ألم الرحيل ’,.
بعد أن تهجرني لن اجعل لك من الذكرى مكان ولا في كتاب أيامي سطراأو صفحه