أنت غير مسجل في منتديات العاب العب. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 

 

 

عـودة للخلف   منتدى العاب العب > الـمـنـتـديـات الـعـامــة > الاسلامي
التسجيل الأسئلة الشائعةقوانين المنتدى الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145

جردوها من ملابسها و.............ادخل شوفبسرعة

الاسلامي

الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 27-06-2008, 06:03 ص   #1
.. عضو نشيط ..
 
الصورة الشخصية لـ mr_ms






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : mr_ms بدأ يبرز
  علم الدولة: علم الدولة ذكر
  الحالة :mr_ms غير متصل
Lightbulb جردوها من ملابسها و.............ادخل شوفبسرعة

جردوها من ملابسها و.............ادخل شوف بسرعة



جردوها من ملابسها و؟؟؟؟

جردوها من ملا بسها بل من كل شي
ثم حملوها إلى مكان مظلم..؟!!

(واقعةمبكية)

شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ...
وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج ..
في ارتفاعه وحركته ... سمعت صوت حبيبها
وسطهم .. ماله لا يعنفهم
ماله لا يمنعهم من أخذهاصوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن
ونسائم فجريه باردة تلامس ثيابها البيضاءورغم
أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجومن حولها ضبابيا

وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء
مقفرة
أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست
بأنها توضع على الأرض .. وسمعت إلى جوارها
حجارة
ترفع وأخرى توضعثم حملت ثانية ..
وشاع السكون من حولها




وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ...
انه ابنها نعم هو ... لعله آت لإنقاذها لكن ...
ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض :


أمي ..


ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا :
تماسك ... إنما الصبر عند الصدمةالأولى ...

ادع لها يا بني ... هيا بنا .. غلبته غصة ...
وألقى نظرة أخيرةعلى الجسد المسجى ...

فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما
:


لا اله إلا
الله ... لا اله إلا لله ...

إنا لله وإنا إليه راجعون
..
كان هذا آخر ما سمعته
منه ..


ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى
ليسد الفتحة
الوحيدة التي كانت مصدر الصوت
والنور والحياة ...صوت الخطوات تبتعد
إلى أين أين تتركوني كيف
تتخلوا عني
في هذه الوحدة وهذه الظلمة
نظرت حولها
فإذا هي ترى ترى
أي شيء تستطيع أن تراه


في هذا السرداب الأسود
إن ظلمته ليست كظلمة
الليل
الذي اعتادته
فذاك يرافقه ضوء القمر
وشعاع النجوم فينعكس على الأشياء والأشخاص

أما هنا فإنها لا تكاد ترى يدها ... بل إنها تشعر

بأنها مغمضةالعينين تماما تذكرت أحبتها
وسمعت الخطوات قد ابتعدت
تماما فسرت
رعدة فى اوصالها
ونهضت تبغي اللحاق بهم
كيف يتركونها وهم يعلمون


أنها تهاب
الظلام والوحدة ...
لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف
..
حدقت فيما خلفها برعب
هائل ...
فرأت ما لم تره من قبل ...
رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ...
لكن كيف تراه رغم الحلكة ..
قالت بصوت مرتعش :



من أنت
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي
مجلجلا :
جئنا نسألك ... التفت .. فإذا بكائن آخر
يماثل الأول .. صمتت فيعجز ... تمنت أن تبتلعها
الأرض ولا ترى
هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت
أن الأرض قد
ابتلعتها فعلا ..


تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع
الذي لا مفر منه ...
فحارت لأمانيها
التي لم تعد صالحة ...فهي ميتة أصلا
..

-
من ربك

-
هاه ..

-
من ربك

-
ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..

-
ما دينك

-
دينيالإسلام ..

-
من نبيك

-
نبيي .......

اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت
اسمه
ألم تكن تردده
على لسانها دائما ألم تكن
تصلي عليه
في التشهد خمس مرات يوميا
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل
:

-
من نبيك


لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن
وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها
فصرخت ...
وتشنجت أعضاؤها
وفجأة أضاء اسمه
في عقلها
فصرخت بأعلى صوتها

نبيي محمد ... محمد
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن
لم يحدث شيء .. سكون قاتل
فتحت عينيها مستغربة
فقال لها الكائن الذي اسمه نكير :
أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما


( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم
فرحة
لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام
يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية

بعد قليل قال لها منكر
:

أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر
اتسعت عيناها ...
عرفت أنه لا منجى لها هذه
المرة ...
لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ...
أرادت أن تبكي
فلم تجد للدموعطريقا ...
سارت أمام منكر ونكير
في سرداب طويل
حتى وصلت إلى مكان أشبه بالمعتقلات
...


شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ...
لكن لم يحدث
.. فاستمرت فيالتفرج
على المكان الرهيب
... في كل بقعة كان
هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور
...
وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية




نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب
لكل هذا الرجاء .. دفعها الملكان من خلفها
فسارت وهي تحس بأن قدميها
تعجزان
عن حملها ... وإذا بها تقترب من رجل مستلق

على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك
من أصحاب
الوجوه الباردة الصلبة .. يحمل
حجرا ثقيلا ...
وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر
على رأس الرجل ...
فتحطم وانخلع عن جسده
متدحرجا ... صرخت ..



بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
وسرعان ما عاد الرأس إلى صاحبه ..
فعاد الملك إلى إسقاطالصخرة عليه ...

هنا .. قيل لها
:

-
هيا .. استلقي إلى جوار هذا الرجل ..

-
ماذا

-
هيا ..

دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم ..
وتقاوم ..
لافائدة .. إن مصيرها لمظلم ..

مظلم حقا
..

استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها
..

استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة ..

لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ...
ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت
في دنياها ..
ليتها تعود لتصلي ركعتين ..
ركعتين فقط .. تشفع لها
..


نظرت إلى الأعلى فرأت ملكا منتصبا
فوقها ..
رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
هذا عذابك إلى يوم القيامة
لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر

يحث الخطى إلى موضعها .. ساورها شعور بالأمل

فوجهه يطفح بالبشر وبسمته
تضيء كل شيء
من حوله
.. وصل الشاب ومد يديه يمنع

الملك
فقال له :

ما جاء بك أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
-
أهذا أمر من الله عز وجل


نعم ..

لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى ..
وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم
مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان
:


من أنت

-
أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك ..

منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور

الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة
والمجيء إلى هنا .. أحست بمنكرونكير ثانية
فالتفتت اليهما



فإذا بهما يقولان
:

انظري .. هذا مقعدك من النار
...

قد أبدله الله بمقعدك من الجنة
..

(
وولد صالح يدعو له)

قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم
:
"
إذا مات ابن آدم انقطع عملهإلا من ثلاث:


صدقة جارية
وعلم ينتفع به
وولد صالح يدعو له


ودمتم على حب الله





آخر تعديل بواسطة mr_ms ، 27-06-2008 الساعة 06:14 ص.
  الرد باقتباس
قديم 23-07-2008, 06:48 ص   #2
.. عضو برونزي ..
 
الصورة الشخصية لـ تـوفـــــي





معلومات إضافية
  النقاط : 13
  المستوى : تـوفـــــي بدأ يبرز
  علم الدولة: علم الدولة ذكر
  الحالة :تـوفـــــي غير متصل
الافتراضي

يعطيك العافية على الموضوع الرائع
  الرد باقتباس
الرد على الموضوع
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



مواقع ننصح بزيارتها



الساعة الآن +3: 08:34 ص.
 


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص
ملاحظه : جميع مآيطرٍح في المنتدى من موآضيع وردود لآيعبـرٍ عن رآي إدآرهـ المنتدى وآنمآ يعبر عن رآي كآتبهـآ ..
جميـع الحقوٍق محفوظه لموقع العاب العب
 
:: توب لاين - لخدمات المواقع ::
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145