إلى صفالك زمانك علّ يـا ظامـي اشرب قبل لا يحوس الطين صافيها
الوقت لو زان لك يا صاح ما دامي يا سرع ما تعترض دربك بلاويهـا
حتى وليفك و لو هيّم بـك هيامـي سيّور الأيّام تجنـح بـه عواديهـا
أنه الشاعر الكبير
الأمير خالد الفيصل
أما عن بداياتة الشعرية فيقول شاعرنا
انفعلت ذات يوم بحدث... أحسست بكلمات تتفاعل في داخلي
وتنساب على لساني تعبيراًعن هذا الانفعال، واستحساناً لمن حولي.
هكذا عانقت الكلمة لأول مرة وعانقتني هي ولا أدري أيُّنا بدأالعناق
وقد بدأت محاولاته لكتابة الشّعر وهو في حوالي الرابعة عشرة عندما كان في مدرسة الطائف النموذجية
ويتميز شاعرنا بالوضوح والصراحة التامة، فلا يتردد أو يجد غضاضة في أن يقول أنني أخطأت أو غلطت في الموضوع الفلاني أو لم يحالفني ديواني الأول قصائد نبطية وأنا نادم عليه الآن" فهو إنسان مؤمن الحكمة ضالته.. والحقيقة هدفه.. والبحث عن الصواب مبتغاه.. لا يتوانى أن يعود من منتصف الطريق متى ما اكتشف أنه يسير في الطريق الخطأ.. بل يدعو اللـه ويتضرع إليه أن يهدي قلبه، وينير دربه إلى سبيل الخير والرشاد
ويقول شاعرنا عن أسمه الذي بدأ الشعر به :
لكل إنسان ظروفه وقناعته.. على أن الاسم المستعار وحده ـ بطبيعة الحال ـ لا يصنع شاعراً” ويضيف: ”وكل من يود أن يقدِّم عملاً جيّداً عليه أن يحترم الذين يُقدَّم لـهم هذا العمل الفنّي.. والتخوّف من هذا المنطلق احترام للنّاس وليس جبناً. هو احترام لمستوى القارىء واحترام لتذوِّقه.. والكتابة تحت اسممستعار تكون لجس النّبض.. وهي اختبار للشّعر لمعرفة مدى إمكانية وصولـه للمتلقِّي، وبحمد اللـه أثبت الشّعر نجاحاً فتم تجميعه في ديوان" ”والحمد للـه عُرف شعري قبل أن يعرفني النّاس، وهذا فخر لي"
من قصائدشاعرنا الجميلة
قال عن والدة الملك فيصل رحمه الله
(( لا هنت ))
لا هنت يــــا راس الـــرجاجيل لا هنت لا هــــــان راس في ثرى العود مدفون
والله ما احطك بــــــــالقبر لكن امنـــت باللي جعل دفـن المسلمين مسنون
منزلك يا عز الشرف لـــــــو تمكنــــــت فوق النجوم اللي تعلت على الكـــون
سكنت دار المجــــد يا شيخ واسكنت شعبك معـــك في منزل العــــز ممنون
صنت العهد يــــا وافــي العهد ما خنت عـــلمتهم وش لـــــون الأشراف يوفون