هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
كان يسكن مع أمه العجوز فى بيت متواضع وكان يقضى معظم وقته أمام شاشة التلفاز. كان مغرمآ بمشاهدة الأفلام والمسلسلات يسهر الليالى من أجل ذلك لم يكن يذهب إلى المسجد ليؤدى الصلاة المفروضة مع المسلمين طالما نصحته أمه العجوز لأداء الصلاة فكان يستهزئ بها ويسخر منها ولا يعيرها أى إهتمام. مسكينة تلك الأم إنها لا تملك شيئآ وهى المرأة الكبيرة الضعيفة إنها تتمنى لو أن الهداية تباع فتشتريها لإبنها ووحيدها بكل ما تملك إنها لا تملك إلا شيئآ واحدآ...واحدآ فقط إنه الدعاء
إنها سهام الليل التى لا تخطئ.. فبينما هو يسهر طول الليل أمام تلك المناظر المزرية كانت هى تقوم فى جوف الليل تدعو له بالهداية والصلاح...ولاعجب فى ذلك فإنها عاطفة الأمومة التى لا تساويها عاطفة أيآ كانت. وفى ليلة من الليالى حيث السكون والهدوء وبينما هى رافعة كفيها تدعو الله وقد سالت الدموع على خديها..دموع الحزن والألم إذا بصوت يقطع ذلك الصمت الرهيب..صوت غريب .. فخرجت الأم مسرعة بإتجاه الصوت وهى تصرخ ولدى حبيبى فلما دخلت عليه فإذا بيده المسحاة وهو يحطم ذلك الجهاز اللعين الذى طالما عكف عليه وأنشغل به عن طاعة الله وطاعة أمه وترك من أجله الصلوات المكتوبة ثم انطلق إلى أمه يقبل رأسها ويضمها إلى صدره وفى تلك اللحظة وقفت الأم مندهشة مما رأت والدموع على خديها ولكنها فى هذه المرة ليست دموع الحزن والألم وإنما دموع الفرح والسرور وهكذا استجاب الله لدعائها فكانت الهداية.. وصدق الله إذ يقول(وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) منقول من مجموعة قصص التائبين |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]()
|
وصدق الله إذ يقول(وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
مشكوره اختي على هذه القصه الرائعه والمعبره وجزاكي الله كل خير
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
.. مشرف ..
|
الله يعطيك العافيه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
مشكوووووووووورين على المرور![]() |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع ننصح بزيارتها |
|||||