سورة الفرقان
- سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : سمعت هشام بن حكيم ابن حزام : يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرنيها، وكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها، فقال لي : أرسله. ثم قال له : اقرأ. فقرأ، قال : هكذا أنزلت. ثم قال لي : اقرأ. فقرأت، فقال : هكذا أنزلت، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا منه ما تيسر. (( صحيح البخاري الجامع الصحيح ))
- من صلى ركعتين, يقرأ في إحداهما من الفرقان من : تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل . . . . . .حتى يختم . وفي الركعة الثانية : أول سورة المؤمنين, حتى يبلغ : تبارك الله أحسن الخالقين . ثم يقول في ركوعه : سبحان الله العظيم وبحمده, ثلاث مرات, ومثل ذلك في سجوده : أعطاه الله عشرين خصلة .
الراوي: - - خلاصة الدرجة: في إسناده يغنم بن سالم, وهو المهتم بوضعه - المحدث: الشوكاني - المصدر: الفوائد المجموعة - الصفحة أو الرقم: 43
سورة لقمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سلوني فهابوه أن يسألوه. فجاء رجل فجلس عند ركبتيه. فقال : يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال "لا تشرك بالله شيئا. وتقيم الصلاة. وتؤتى الزكاة. وتصوم رمضان" قال : صدقت. قال : يا رسول الله ! ما الإيمان؟ قال "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث، وتؤمن بالقدر كله" قال : صدقت. قال : يا رسول الله! ما لإحسان؟ قال "أن تخشى الله كأنك تراه. فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك" قال صدقت. قال : يا رسول الله! متى تقوم الساعة؟ قال" ما المسئول عنها بأعلم من السائل. وسأحدثك عن أشراطها. إذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها. وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها. وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها. في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله. ثم قرأ : {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}. [31/ سورة لقمان، آية 34] قال ثم قام الرجل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ردوه على" فالتمس فلم يجدوه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "هذا جبريل أراد أن تعلموا. إذا لم تسألوا". (( صحيح مسلم المسند الصحيح ))
يتبع