هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|||||||
| استعادة كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | البومات صور الأعضاء | طلب اعلان | مركز التحميل | Tags |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو فعال ..
![]()
|
نلتقي بالشعر يسكن وجهاً آخر غير القصيدة : (( وهي مأخوذه من مجلة))
قصة قصيرة ,, لحكاية على مر التاريخ , أنجزت بطريقة تقود القلب إلى منابعه, والعشب إلى مرابعه, والحبر إلى أصابعه, أترككم مع سحرها, وأنسحب بهدوء ,,, في قديم الزمان.. حيث لم يكن على الأرض بشر بعد, كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معاً وتشعر بالملل الشديد . ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية .. اقترح " الإبداع " لعبة وأسماها (( الاستغماية)) أحب الجميع الفكرة ,, وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ ,, أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد , وأنتم عليكم مباشرة الاختباء ,, ثم اتكأ بمرفقيه وبدأ : واحد .. اثنان .. ثلاثة .. وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء , فوجدت " الرقة" لنفسها مكاناً فوق القمر , وأخفت " الخيانة " نفسها في كومة زبالة , ولف " الولع " نفسه بالغيوم , ومضى " الشوق " إلى باطن الأرض , أما " الكذب " فقال بصوت عال : سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر " الجنون " تسعة وسبعون ..ثمانون .. خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل اختباءها ماعدا " الحب " كعادته لم يكن صاحب قرار .. وبالتالي لم يقرر أين سيختبئ وهذا غير مفاجئ لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب . تابع " الجنون" : خمسة وتسعون .. سبعة وتسعون .. وعندما وصل " الجنون " في تعداده إالى المائة قفز " الحب " وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها , فتح " الجنون " عينيه وبدأ البحث صائحاً : أنا آت إليكم . كان " الكسل أول من انكشف لأنه لم يبذل جهداً في إخفاْ نفسه , ثم ظهرت " الرقة " المختفية في القمر , وبعدها خرج " الكذب " من قاع البحيرة مقطوع النفس , وأشار إلى " الشوق " أن ترجع من باطن ألأرض , وجدهم " الجنون " جميعاً ماعدا " الحب " كاد " الجنون " أن يصاب بالإحباط واليأس في بحثه عن " الحب " حين اقترب منه " الحسد " وهمس في أذنه : الحب مختفي في شجيرة الورد .. التقط " الجنون " شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش , ولم يتوقف إلا عندما فوجئ بصوت بكاء يمزق القلوب .. وظهر " الحب " وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه ... صاح " الجنون " نادماً : يا إلهي ماذا فعلت ؟ ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟ أجابه " الحب " : لن تستطيع إعادة النظر إلى ,, لكن مازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي .. كن دليــلي ,, وهذا ما حصل منذ ذلك اليوم .. يسير " الحب " أعمى يقوده " الجنون " , لذلك يقال دائماً : ( أحبــــك بجنــــــــــون ) |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع ننصح بزيارتها |
|||||