هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|||||||
| استعادة كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | البومات صور الأعضاء | طلب اعلان | مركز التحميل | Tags |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو موقوف من الإدارة ..
|
اسيل وعبدالعزيز قصة واقعية لكن الأسماء مستعارة ليت الزمن يقدر يرد إعتباري ويبري لهايف قلبي اللي كويته روح ماراح الليل والليل ساري لوكان مهماكان حبك@نسيته@ اسيل فتاة من سكان مدينة الرياض عمرها 17 سنة تخرجت من الثانوية العامة في عام 1424 بنسبة 85% كانت تهوى علم النفس وكل طموحاتها أن تتخصص في هذا القسم بعدما تتخرج من الثانوية وبعد أن بدأت الإجازة الصيفية بدأ إستعدادها هي وعائلتها لزواج أختها الكبرى التي كانت تربطها بها علاقة حميمة وهي <لمى> الذي لم يتبقى عليه سوى شهرين أيضآ قدمت إليهم خالتها الكبرى من مدينة أخرى لحضور زواج لمى وبعد الإستعداد تم الزواج وعندما بدأ التسجيل قبلت أسيل في إحدى الكليات في مدينة الرياض تخصص لغة إنجليزية إنتساب وليست منتظمة اسيل لأنها كانت منتسبه ولأن كل تفكيرها أن تسجل في الفصل الدراسي الثاني في الجامعة في تخصص علم النفس لذا لم تداوم في هذه الكلية سوى الأسبوع الأول ثم قررت أن تنقطع ولاتداوم الحضور للكلية تحت إلحاح من والدتها وخالتها بالعودة إلى الكلية لكن دون جدوى وبعد أن عادت لمى من شهر العسل زارت أهلها وفي هذه الزيارة خرجت (اسيل) و(لمى) بصحبة خالتهم إلى السوبرماركت لشراء بعض الشوكولاته وأثناء عودتهم إلى المنزل وهم في التاكسي إفتقدت لمى جوالها فبحثت عنه ولكن دون جدوى وعادوا الى السوبرماركت مرة أخرى فسألوا عنه الموظفين هناك وبحثوا عنه جميع الموظفين لكن لم يجدوه فتركوا رقم أخاهما الوحيد (فهد) لدى أحد الموظفين الذي يعمل كاشير في هذا السوبرماركت وعندما كان هذا الموظف مستمر بالإتصال على رقم لمى المفقود لعل أحدآ يرد عليه ويرجع الجوال إلى صاحبته رد عليه شخص ورفض أن يرجع الجهاز وأنهى المكالمه فإتصل الموظف ب فهد وأخبره بما حدث شكره فهد على إهتمامه وأنتهت المكالمه عاود فهد إتصاله لكن لا أحد يرد ، إقترحت لمى على أخيها أن تلغي رقمها فوافقها على فكرتها وبدون تردد إتصلت لمى ب902 وطلبت إلغاء الرقم ولكن طلبها لم يتم قبوله إلا بعد فوات الآوان إتصل هذا اللص ب الموظف وأخبره بأنه قد ترك الجهاز في أحد المحلات المعروفة وعليه التوجه لإستلامه وأنهى المكالمة إتصل الموظف ب فهد وأخبره، فأخبره فهد بأنه لايستطيع إستلامها في هذا اليوم لإنشغاله {فهد هو الإبن الوحيد لهذه العائلة ولأن والده عاجز عن القيام ببعض الأعباء فقد كان فهد يتكفل بالقيام بها} ولإنشغاله قام الموظف بإستلامها بإتفاق مع فهد بعد أن ذهب الموظف لإستلام الجهاز تفاجأ بأن هذا السارق لم يترك في السوبرماركت سوى الشريحة<البطاقة> وأنه لم يسلم الجهاز وأثناء ذلك كان قد تم فصل الخدمة عن رقم لمى ولكن لم يعلم أحد بذلك لأن الشريحة كانت مع الموظف بعد أن إستلمها ولم يكن بها جهاز أي كانت خارج نطاق الخدمة بعد أن إستلم الموظف الشريحة إتصل ب فهد وأخبره أنه أخذ إجازة يوم واحد وإنه سوف يخرج في رحلة خارج الرياض وسيترك الشريحة لدى أحد زملاءه في نفس السوبرماركت الذي يعمل به وفي مساء نفس هذا اليوم توجه فهد ومعه اسيل الى السوبرماركت لكي يستلما الشريحة وكانت اسيل تريد أن تشتري بعض الأغراض التي تنقصها (اسيل كانت معجبة بهذا الموظف وقد عرفت من أخيها أن إسمه رائد وأنه يعمل صباحآ في أحد مستشفيات مدينة الرياض ومساء في السوبرماركت وقد وصلت إليها أيضآ معلومات غير مؤكدة أن أهل رائد يسكنون في أحد المناطق القريبة من مدينة الرياض لذا زاد إعجابها بطموحه وبأخلاقه) وفي أحد الأيام قررت الوالدة أن تخرج هي وفهد في مساء هذا اليوم إلى السوبرماركت لشراء بعض نواقص البيت عندما علمت أسيل ان هذا السوبرماركت هو نفس السوبرماركت الذي يعمل به رائد خططت وأخبرت والدتها أنها هي أيضا تريد شراء بعض الأغراض وفعلآ بعد صلاة العشاء ذهبوا ودخلوا إلى السوبرماركت ونظرآ لخجل اسيل لم تستطيع أن تنظر إلى جهة الكاشير لهذا السوبرماركت لترى رائد هل هو موجود؟ وعندما إنتهوا من تسوقهم إتجه فهد إلى جهة رائد وسلم عليه وكان رائد هو الذي يحاسب وعندما سلمهم الفاتورة أدخلتها والدتها في أحد الأكياس وعندما وصلوا إلى المنزل وبدأت اسيل تخرج الشوكولاتة(كيندر) التي إشترتها وجدت الفاتورة داخل الكيس أخذتها إلى غرفتها وقرأت إسم البائع (عبدالعزيز ال***) فتساءلت لماذا قال أن إسمه "رائد" لأخيها فهد؟؟؟! وبعد فترة بدأت خالتها تستعد للعودة إلى المدينة التي تسكن بها وبعد أن سافرت إفتقدت اسيل الإنسانة الحنونة والونيسة لها بالإضافة الى أنها قد إفتقدت قبل ذلك أختها لمى {القريبة منها جدآ} بعد أن تزوجت، وأيضا إفتقدت قبل ذلك كله صاحباتها بعد أن تخرجت من الثانوية وكل منهن ذهبت إلى مصيرها لهذا كانت تشكو أحيانآ من الفراغ وتعاني في معظم وقتها من الوحدة، إخوتها كانوا أصغر منها وكانوا منشغلين بالدراسة عبدالعزيز(الذي انتحل اسم رائد) علاقته ب فهد لم تنقطع فقد كان يتصل بين كل فتره وفتره ويتطمن على فهد وأهله وكان حريص بالمداومة على الإتصال ب فهد بالرغم من تقصير فهد تجاهه بسبب أن فهد كان لايحب أن يكون له علاقات وصداقات كثيرة وبعد فترة قطع عبدالعزيز إتصالاته وكانت اسيل تحاول في أخيها بأن يبادر بالإتصال على رائد (عبدالعزيز) ولكن بطريقة غير مباشرة كي لايلاحظ إهتمامها ب رائد ولكن محاولاتها باءت بالفشل فيئست من أخيها وأصبحت على أمل أن يكرر عبدالعزيز إتصالاته على أخيها مرت الأيام والأمور كما هي لاتعلم ماذا حصل له؟ ولماذا قطع إتصالاته فجأة؟ بدأ الفصل الدراسي الثاني وكانت اسيل قد قبلت في الجامعة ولكن ليس نفس التخصص الذي حلمت به ولكن ولأنها لم تعتاد في حياتها على الرسوب أو أن تضيع سنة من عمرها قررت أن تكمل دراستها في نفس هذا التخصص (رياض الأطفال) الذي قبلت فيه وتتجاهل فكرة التحويل منه الى علم النفس وفي أول يوم لها في الجامعة كانت قد إتفقت مع صديقتها أريج {التي رافقتها في المرحلة المتوسطة والثانوية والجامعية} أن يلتقيا في أول يوم <يوم السبت> وبالفعل إلتقت اسيل بأريج وكانت كل واحدة متشوقة لهذا اللقاء وحكت كل منهن للأخرى عن ما حدث لها في غياب الأخرى طبعآ اسيل لم تنس أن تخبر صديقتها أريج بالشاب عبدالعزيز بالتفصيل وأخبرتها بأنها قلقة عليه وانها تود أن تطمئن عليه وأنها تتمنى أن تستطيع أن تطمئن عليه بنفسها وكأنها غلطانة ثم تغلق الخط ولكنها تخشى من أن يكون لذلك عواقب أقنعتها أريج وان هذه فرصة والفرصة مرة في العمر وعليها أن لاتضيع الفرصة وتتصل به حالآ فكرت اسيل وترددت أكثر من مرة ولكن في النهاية قررت أن تنهي قلقها وتتصل به وكان ذلك في الساعة7 والنصف صباحآ ولكن لاأحد يرد فقط إتصلت به3 رنات وسكرت لأنها كانت خايفة ومرتبكة جدآ زاد قلقها عليه أكثر بسبب أنه لم يرد على إتصالها أحدآ ما وعندما كانت تتناقش مع أريج عن أسباب عدم رده على هذه المكالمة؟ وهل حصل له مكروه؟ أو هل تظن بأنه غير رقمه هذا؟؟؟ ، إذا بها تسمع رنة هاتفها فبحثت عنه في شنطتها وهي كلها خوف مما فعلت ومما سيحصل وردت اسيل وهي مرتبكة:ألو عبدالعزيز:نعم اسيل:جوال عبدالله؟ عبدالعزيز:غلطانة اسيل:آسفة وأنهت المكالمة بسرعة اريج: هاه وش صار؟ اسيل: الحمدلله تطمنت بس كنت مرتبكة أريج:وش قال؟ أسيل أخبرتها بكل كلمة قالتها وبكل كلمة قالها وكان في ظنها أن الموضوع إنتهى بعد أن إطمأنت عليه في مساء نفس هذا اليوم الساعة 7 إتصل عبدالعزيز ب أسيل فأدركت اسيل مدى خطورة مافعلت وكانت خائفة مما سيحصل فلم ترد عليه فأرسل إليها عبدالعزيز رسالة: أحس القلب محتاجك وطول البعد جارحني انا آسف لإزعاجك بس الشوق يحرقني القصة روعه جدا إذا شفت فيه تفااعل بحط الجزء الثاني التوقيع ليت الزمن يقدر يرد إعتباري ويبري لهايف قلبي اللي كويته روح ماراح الليل والليل ساري لوكان مهماكان حبك@نسيته@ اسيل فتاة من سكان مدينة الرياض عمرها 17 سنة تخرجت من الثانوية العامة في عام 1424 بنسبة 85% كانت تهوى علم النفس وكل طموحاتها أن تتخصص في هذا القسم بعدما تتخرج من الثانوية وبعد أن بدأت الإجازة الصيفية بدأ إستعدادها هي وعائلتها لزواج أختها الكبرى التي كانت تربطها بها علاقة حميمة وهي <لمى> الذي لم يتبقى عليه سوى شهرين أيضآ قدمت إليهم خالتها الكبرى من مدينة أخرى لحضور زواج لمى وبعد الإستعداد تم الزواج وعندما بدأ التسجيل قبلت أسيل في إحدى الكليات في مدينة الرياض تخصص لغة إنجليزية إنتساب وليست منتظمة اسيل لأنها كانت منتسبه ولأن كل تفكيرها أن تسجل في الفصل الدراسي الثاني في الجامعة في تخصص علم النفس لذا لم تداوم في هذه الكلية سوى الأسبوع الأول ثم قررت أن تنقطع ولاتداوم الحضور للكلية تحت إلحاح من والدتها وخالتها بالعودة إلى الكلية لكن دون جدوى وبعد أن عادت لمى من شهر العسل زارت أهلها وفي هذه الزيارة خرجت (اسيل) و(لمى) بصحبة خالتهم إلى السوبرماركت لشراء بعض الشوكولاته وأثناء عودتهم إلى المنزل وهم في التاكسي إفتقدت لمى جوالها فبحثت عنه ولكن دون جدوى وعادوا الى السوبرماركت مرة أخرى فسألوا عنه الموظفين هناك وبحثوا عنه جميع الموظفين لكن لم يجدوه فتركوا رقم أخاهما الوحيد (فهد) لدى أحد الموظفين الذي يعمل كاشير في هذا السوبرماركت وعندما كان هذا الموظف مستمر بالإتصال على رقم لمى المفقود لعل أحدآ يرد عليه ويرجع الجوال إلى صاحبته رد عليه شخص ورفض أن يرجع الجهاز وأنهى المكالمه فإتصل الموظف ب فهد وأخبره بما حدث شكره فهد على إهتمامه وأنتهت المكالمه عاود فهد إتصاله لكن لا أحد يرد ، إقترحت لمى على أخيها أن تلغي رقمها فوافقها على فكرتها وبدون تردد إتصلت لمى ب902 وطلبت إلغاء الرقم ولكن طلبها لم يتم قبوله إلا بعد فوات الآوان إتصل هذا اللص ب الموظف وأخبره بأنه قد ترك الجهاز في أحد المحلات المعروفة وعليه التوجه لإستلامه وأنهى المكالمة إتصل الموظف ب فهد وأخبره، فأخبره فهد بأنه لايستطيع إستلامها في هذا اليوم لإنشغاله {فهد هو الإبن الوحيد لهذه العائلة ولأن والده عاجز عن القيام ببعض الأعباء فقد كان فهد يتكفل بالقيام بها} ولإنشغاله قام الموظف بإستلامها بإتفاق مع فهد بعد أن ذهب الموظف لإستلام الجهاز تفاجأ بأن هذا السارق لم يترك في السوبرماركت سوى الشريحة<البطاقة> وأنه لم يسلم الجهاز وأثناء ذلك كان قد تم فصل الخدمة عن رقم لمى ولكن لم يعلم أحد بذلك لأن الشريحة كانت مع الموظف بعد أن إستلمها ولم يكن بها جهاز أي كانت خارج نطاق الخدمة بعد أن إستلم الموظف الشريحة إتصل ب فهد وأخبره أنه أخذ إجازة يوم واحد وإنه سوف يخرج في رحلة خارج الرياض وسيترك الشريحة لدى أحد زملاءه في نفس السوبرماركت الذي يعمل به وفي مساء نفس هذا اليوم توجه فهد ومعه اسيل الى السوبرماركت لكي يستلما الشريحة وكانت اسيل تريد أن تشتري بعض الأغراض التي تنقصها (اسيل كانت معجبة بهذا الموظف وقد عرفت من أخيها أن إسمه رائد وأنه يعمل صباحآ في أحد مستشفيات مدينة الرياض ومساء في السوبرماركت وقد وصلت إليها أيضآ معلومات غير مؤكدة أن أهل رائد يسكنون في أحد المناطق القريبة من مدينة الرياض لذا زاد إعجابها بطموحه وبأخلاقه) وفي أحد الأيام قررت الوالدة أن تخرج هي وفهد في مساء هذا اليوم إلى السوبرماركت لشراء بعض نواقص البيت عندما علمت أسيل ان هذا السوبرماركت هو نفس السوبرماركت الذي يعمل به رائد خططت وأخبرت والدتها أنها هي أيضا تريد شراء بعض الأغراض وفعلآ بعد صلاة العشاء ذهبوا ودخلوا إلى السوبرماركت ونظرآ لخجل اسيل لم تستطيع أن تنظر إلى جهة الكاشير لهذا السوبرماركت لترى رائد هل هو موجود؟ وعندما إنتهوا من تسوقهم إتجه فهد إلى جهة رائد وسلم عليه وكان رائد هو الذي يحاسب وعندما سلمهم الفاتورة أدخلتها والدتها في أحد الأكياس وعندما وصلوا إلى المنزل وبدأت اسيل تخرج الشوكولاتة(كيندر) التي إشترتها وجدت الفاتورة داخل الكيس أخذتها إلى غرفتها وقرأت إسم البائع (عبدالعزيز ال***) فتساءلت لماذا قال أن إسمه "رائد" لأخيها فهد؟؟؟! وبعد فترة بدأت خالتها تستعد للعودة إلى المدينة التي تسكن بها وبعد أن سافرت إفتقدت اسيل الإنسانة الحنونة والونيسة لها بالإضافة الى أنها قد إفتقدت قبل ذلك أختها لمى {القريبة منها جدآ} بعد أن تزوجت، وأيضا إفتقدت قبل ذلك كله صاحباتها بعد أن تخرجت من الثانوية وكل منهن ذهبت إلى مصيرها لهذا كانت تشكو أحيانآ من الفراغ وتعاني في معظم وقتها من الوحدة، إخوتها كانوا أصغر منها وكانوا منشغلين بالدراسة عبدالعزيز(الذي انتحل اسم رائد) علاقته ب فهد لم تنقطع فقد كان يتصل بين كل فتره وفتره ويتطمن على فهد وأهله وكان حريص بالمداومة على الإتصال ب فهد بالرغم من تقصير فهد تجاهه بسبب أن فهد كان لايحب أن يكون له علاقات وصداقات كثيرة وبعد فترة قطع عبدالعزيز إتصالاته وكانت اسيل تحاول في أخيها بأن يبادر بالإتصال على رائد (عبدالعزيز) ولكن بطريقة غير مباشرة كي لايلاحظ إهتمامها ب رائد ولكن محاولاتها باءت بالفشل فيئست من أخيها وأصبحت على أمل أن يكرر عبدالعزيز إتصالاته على أخيها مرت الأيام والأمور كما هي لاتعلم ماذا حصل له؟ ولماذا قطع إتصالاته فجأة؟ بدأ الفصل الدراسي الثاني وكانت اسيل قد قبلت في الجامعة ولكن ليس نفس التخصص الذي حلمت به ولكن ولأنها لم تعتاد في حياتها على الرسوب أو أن تضيع سنة من عمرها قررت أن تكمل دراستها في نفس هذا التخصص (رياض الأطفال) الذي قبلت فيه وتتجاهل فكرة التحويل منه الى علم النفس وفي أول يوم لها في الجامعة كانت قد إتفقت مع صديقتها أريج {التي رافقتها في المرحلة المتوسطة والثانوية والجامعية} أن يلتقيا في أول يوم <يوم السبت> وبالفعل إلتقت اسيل بأريج وكانت كل واحدة متشوقة لهذا اللقاء وحكت كل منهن للأخرى عن ما حدث لها في غياب الأخرى طبعآ اسيل لم تنس أن تخبر صديقتها أريج بالشاب عبدالعزيز بالتفصيل وأخبرتها بأنها قلقة عليه وانها تود أن تطمئن عليه وأنها تتمنى أن تستطيع أن تطمئن عليه بنفسها وكأنها غلطانة ثم تغلق الخط ولكنها تخشى من أن يكون لذلك عواقب أقنعتها أريج وان هذه فرصة والفرصة مرة في العمر وعليها أن لاتضيع الفرصة وتتصل به حالآ فكرت اسيل وترددت أكثر من مرة ولكن في النهاية قررت أن تنهي قلقها وتتصل به وكان ذلك في الساعة7 والنصف صباحآ ولكن لاأحد يرد فقط إتصلت به3 رنات وسكرت لأنها كانت خايفة ومرتبكة جدآ زاد قلقها عليه أكثر بسبب أنه لم يرد على إتصالها أحدآ ما وعندما كانت تتناقش مع أريج عن أسباب عدم رده على هذه المكالمة؟ وهل حصل له مكروه؟ أو هل تظن بأنه غير رقمه هذا؟؟؟ ، إذا بها تسمع رنة هاتفها فبحثت عنه في شنطتها وهي كلها خوف مما فعلت ومما سيحصل وردت اسيل وهي مرتبكة:ألو عبدالعزيز:نعم اسيل:جوال عبدالله؟ عبدالعزيز:غلطانة اسيل:آسفة وأنهت المكالمة بسرعة اريج: هاه وش صار؟ اسيل: الحمدلله تطمنت بس كنت مرتبكة أريج:وش قال؟ أسيل أخبرتها بكل كلمة قالتها وبكل كلمة قالها وكان في ظنها أن الموضوع إنتهى بعد أن إطمأنت عليه في مساء نفس هذا اليوم الساعة 7 إتصل عبدالعزيز ب أسيل فأدركت اسيل مدى خطورة مافعلت وكانت خائفة مما سيحصل فلم ترد عليه فأرسل إليها عبدالعزيز رسالة: أحس القلب محتاجك وطول البعد جارحني انا آسف لإزعاجك بس الشوق يحرقني القصة روعه جدا إذا شفت فيه تفااعل بحط الجزء الثاني التوقيع |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
.. مشرفة قسم الروايات والقصص ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع ننصح بزيارتها |
|||||