|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||
![]() |
![]() |
| العام لجميع المواضيع التي بدون تصنيف |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 | ||||||
|
Moderator
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
إن هذا الموضوع يستعرض وجهة نظر ورأي الكاتب المسيحي
Dan Brown استخلصته من روايته Da vinci code ، أي أن هذه المعلومات أو الحقائق هي التي بُنيت عليها أحداث الرواية. Music To read the article in English, move down to comment 10 قسطنطين العظيم ودوره في رسم ملامح الدين المسيحي الحديثة كان الإمبراطور الروماني قسطنطين العظيم كبير كهنة عباد الشمس وهي ديانة دولته آن ذاك. وكان هناك انتشار كبير للديانة المسيحية، وتضاعف أعداد المسيحيين منذ حادثة صلب المسيح (كما يعتقدون) بثلاثة قرون. وبدأ المسيحيون والوثنيون يتحاربون مما هدد روما بالتفكك والانقسام. فرأى قسطنطين أنه يجب اتخاذ قرار في هذا الخصوص، فقرر توحيد روما تحت لواء واحد، وهو الديانة المسيحية. لم يختر قسطنطين الديانة المسيحية لأنه مقتنع بها أو شيئا من هذا القبيل، بل لأنه كان يعتقد بأن المستقبل سيكون للمسيحية فقرر المراهنة على الفرس الرابحة. تمكن قسطنطين بذكاء من خلق دين هجين، بين المسيحية والوثنية، وذلك بدمج الرموز والتواريخ والطقوس الوثنية في التقاليد والعادات المسيحية الجديدة. آثار الدين الوثني في الرموز المسيحية شديدة الوضوح ولا يمكن نكرانها. فأقراص الشمس المصرية أصبحت الهالات التي تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، والرموز التصويرية لــ "إيزيس" وهي تحضن وترضع طفلها المعجزة "حورس" أصبحت أساس الصور الحديثة لمريم العذراء وهي تحضن المسيح الرضيع. وكل عناصر الطقوس الكاثوليكية مثل تاج الأسقف والمذبح والتسبيح والمناولة وطقس "طعام الرب" كلها مأخوذة من أديان وثنية قديمة. ليس هناك أي شيء أصلي في الدين المسيحي. الإله الفارسي "مثرا" على سبيل المثال والذي يعود إلى ما قبل المسيحية والذي كان يلقب أيضا بابن الرب ونور العالم، كان قد ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر وعندما مات دفن في قبر حجري ثم بعث حيا بعد ثلاثة أيام. كما أن الخامس والعشرين من ديسمبر هو ذكرى ميلاد "أوزيرس" و "أدونيس" و "ديونيزوس" أيضا. وحتى يوم العطلة الأسبوعية في المسيحية أخذ من الوثنيين عباد الشمس. فقد كان المسيحيون يعبدون الرب في نفس يوم اليهود، أي يوم السبت، لكن قسطنطين غيره ليتوافق مع اليوم الذي يقوم فيه الوثنيون بعبادة الشمس [Sunday] أو يوم الشمس. أثناء عملية دمج الأديان تلك، قام قسطنطين بعقد اجتماع المجمع النيقاوي نسبة إلى مدينة نيقية. وفي هذا الاجتماع نوقشت المظاهر المسيحية وتم التصويت عليها، مثل يوم الاحتفال بعيد الفصح ودور الأساقفة وإدارة الأسرار المقدسة، وتم التصويت أيضا على ألوهية المسيح، حيث اقترحوا فكرة أن المسيح هو ابن الرب، والتي اعتبروها ضرورية لتوطيد الوحدة في الإمبراطورية الرومانية ولإقامة القاعدة الجديدة لسلطة الفاتيكان. ومن خلال الإقرار الرسمي على كون المسيح ابن الله، حول قسطنطين المسيح إلى إله مترفع عن عالم البشر، مما أدى لوضع حد لتحديات الوثنيين للمسيحية، وبسبب ذلك لن يتمكن أتباع المسيح الآن من التحرر من الخطايا إلا بواسطة طريقة مقدسة جديدة وهي الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. لقد قامت الكنيسة الأولى بسرقة المسيح من أتباعه الأصليين وذلك بمصادرة رسالته الإنسانية ووضعها في هالة لا يمكن اختراقها من الألوهية الكاذبة التي استغلوها لتوسيع نفوذهم. ولكن كانت هناك آلاف الوثائق التي سجلت حياة المسيح على أنه إنسان فان. فاحتاج قسطنطين إلى ضربة جريئة لكي يتمكن من إعادة كتابة التاريخ، فأمر بإنجيل جديد وقام بتمويله. وأبطل فيه الأناجيل التي تحدثت عن السمات الإنسانية للمسيح وزين تلك التي تظهر المسيح بصفات إلهية، وحرمت الأناجيل الأولى وتم حرقها. وكان من يفضل الأناجيل القديمة على نسخة قسطنطين، يتهم بالهرطقة، وكلمة مهرطق تعود إلى تلك اللحظة في التاريخ، فالكلمة اللاتينية هيريتيكوس haereticus تعني الاختيار. لذا فإن الذين اختاروا التاريخ الأصلي للمسيح كانوا أول المهرطقين في التاريخ. وتمكنت بعض الأناجيل التي كان قسطنطين يريد حرقها من النجاة. فقد عثر على وثائق البحر الميت عام 1950 مخبأة في كهف بالقرب من قمران في صحراء النقب. كما عثر على الوثائق القبطية عام 1945 عند واحة حمادي. وتحدثت تلك الوثائق عن المسيح على أنه إنسان. وقد حاول الفاتيكان جاهدا كعادته في إخفاء الحقيقة وتضليل البشر، حاول منع نشر تلك الوثائق، ولكن في الواقع رجال الفاتيكان في الفترة الحديثة أصبحوا مؤمنين بعمق بألوهية المسيح وأن الوثائق ما هي إلا وثائق مزورة، فقد أصبحوا يعبدون آلهة آبائهم. يتبع..
|
||||||
|
|
|
#2 | ||||||
|
Moderator
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الكأس المقدسة Holy Grail أو Sangrealتأسست جمعية سرية تسمى بـThe Priory of Sion على يد ملك فرنسي يدعى غودفروا دو بويون عام 1099 م.في عام 1975 اكتشفت مكتبة باريس الوطنية مخطوطات عرفت باسم الوثائق السرية، ذكر فيها أسماء أعضاء عدة انتموا إلى جمعية سيون الدينية ومن ضمنهم السير إسحاق نيوتن وساندرو بوتيشلّي وفيكتور هوجو وليوناردو دافنشي.يقال إن الملك الفرنسي غودفروا كان يحتفظ بسر عظيم، منذ زمن المسيح كان السر في عائلته. وخوفا من أن يضيع السر بعد موته، أسس جمعية سرية وهي أخوية سيون وتم تكليفها بحماية السر ونقله من جيل لآخر. وخلال السنوات التي قضوها في القدس، سمع أعضاء الأخوية بوجود وثائق سرية مدفونة تحت أنقاض معبد هيرودوت والذي كان مبنيا على أنقاض هيكل سليمان. وحسب اعتقادهم كانت تلك الوثائق تثبت سر غودفروا العظيم. كما أنها كانت خطيرة بمحتواها إلى الحد الذي يجعل الكنيسة مستعدة لفعل أي شيء على الإطلاق للحصول عليها.وقطع أعضاء الأخوية عهدا على أنفسهم بأن يحصلوا على هذه الوثائق من تحت أحجار المعبد عاجلا أم آجلا كي يحافظوا عليها ويحموها إلى الأبد حتى لا تموت الحقيقة أبدا.ولتحقيق هذا الهدف قام أعضاء الأخوية بإنشاء فرقة عسكرية وهي مجموعة تتكون من تسعة فرسان أطلقوا على أنفسهم "أخوية فرسان المسيح وهيكل سليمان الفقراء" التي تعرف باسم "فرسان الهيكل".ومن الأخطاء الشائعة اعتقاد أن فرسان الهيكل وجدوا لحماية الأرض المقدسة، وفكرة حماية الحجاج كانت الغطاء الذي عمل من تحته الفرسان لتحقيق هدفهم وهو استعادة الوثائق من أنقاض المعبد.كان الفرسان في الأرض المقدسة من خلال الحملة الصليبية الثانية، وقالوا للملك بلدوين الثاني إنهم هناك لحماية الحجاج في الطريق. وبالرغم من أنهم لم يحصلوا على أي عائد مالي للمهمة لقسمهم بأن يظلوا فقراء، إلا أنهم طلبوا من الملك الإذن ليسكنوا في الإسطبلات الموجودة تحت أنقاض المعبد فوافق الملك.لم يكن اختيارهم عشوائيا على الإطلاق، كانوا على ثقة تامة بأن الوثائق المطلوبة مدفونة في مكان عميق تحت الأنقاض في حجرة تحت قداس الأقداس حيث يعتقد بأن الرب بذاته يسكنها. وكانت هذه الحجرة مركز الدين اليهودي. عاش الفرسان التسعة تسعة سنوات يحفرون الصخر الأصم بسرية تامة.عثر الفرسان على ما بحثوا عليه ثم أخذوا الكنز وسافروا به إلى أوروبا حيث أصبح نفوذهم واسعا وثراؤهم فاحشا بين ليلة وضحاها.لا أحد يعلم إذا ما كان الفرسان ابتزوا الفاتيكان أو أن الكنيسة اشترت سكوتهم، لكن الأمر المؤكد هو أن البابا إينوسنت الثاني قام في الحال بخطوة لم يسبق حدوثها، بإصدار أمر رسمي بابوي يقضي يمنح فرسان الهيكل سلطة لا محدودة وأعلن قوانينهم الخاصة بهم وأنهم قوة عسكرية تتمتع بالاستقلال الذاتي التام بعيدا عن تدخل الملوك والأساقفة، أي أنهم مستقلون دينيا وسياسيا.بفضل هذه السلطة المطلقة توسع فرسان الهيكل إلى حد كبير من حيث العدد والقوة السياسية وجمعوا أراض وممتلكات عديدة في أكثر من اثني عشر دولة. وأخذوا يمدون الملوك المفلسين بالقروض مع فرض الفوائد عليها مما أدى إلى زيادة ثرواتهم ونفوذهم أكثر فأكثر وبذلك كانوا نواة نظام البنوك الحديثة.ومع حلول العام 1300م، كان قانون الفاتيكان قد مكن الفرسان من حشد قوة عظمى إلى درجة قرر معها البابا كليمانت الخامس أنه يجب أن يوضع لهم حد. فقام بالتنسيق مع ملك فرنسا فيليب الرابع بالتخطيط لعملية عبقرية لسحق فرسان الهيكل والاستيلاء على كنزهم.وبمناورة عسكرية خطيرة، أصدر البابا أوامر سرية مختومة على أن يفتحها جنوده في نفس الوقت في كافة أنحاء أوروبا يوم الجمعة الثالث عشر من شهر أكتوبر في العام 1307م.وفي فجر اليوم الثالث عشر، فتحت الوثائق وكشف محتواها المروع. فقد ادعى كليمانت في رسالته أن الرب قد زاره في الحلم وحذره من أن فرسان الهيكل هم هراطقة مجرمون يعبدون الشيطان وشاذون جنسيا، ويستخفون بالصليب، وسلوكيات كافرة أخرى. وقد طلب الرب من البابا أن يطهر الأرض منهم بالقبض عليهم وتعذيبهم حتى يعترفوا بجرائمهم التي اقترفوها بحق الرب.تم تنفيذ عملية البابا الماكيافيلية بحذافيرها. ففي ذلك اليوم تم أسر عدد لا يحصى من الفرسان وتعذيبهم بلا رحمة وأخيرا حرقوا على الأعمدة كالهراطقة والسحرة. وتنعكس أصداء هذه المأساة اليوم في الحضارة الحديثة حيث يعتبر يوم الجمعة الذي يقع في الثالث عشر من الشهر يوم شؤم.البعض من الفرسان الذين كان لديهم حلفاء ذوي نفوذ واسع تمكنوا من الهرب من قبضة الفاتيكان التي كادت أن تفتك بهم. أما الهدف الحقيقي الذي أراد كليمانت تحقيقه وهو الحصول على الكنز الذي يتألف من مجموعة وثائق شكلت مصدر قوتهم، لم يتحقق. فلم يتمكن من الحصول عليه حيث كانت الوثائق في عهدة مهندسي فرسان الهيكل الغامضين، أخوية سيون التي كان أعضاؤها محاطين بسرية تامة جعلتهم في مأمن عن مجزرة الفاتيكان. وعندما ضيق الفرسان الخناق على فرسان الهيكل قام أعضاء الأخوية بتهريب الوثائق خلسة تحت جنح الليل من مقر للفرسان في باريس على متن سفن تابعة لهم في لاروشيل. ولا أحد يعلم أين ذهبت بعد ذلك إلا أعضاء الجمعية، ولكن يقال إنها تنقلت بين أماكن عديدة وأنها موجودة حاليا في المملكة المتحدة. وعلى مدى ألف سنة، تم تناقل الأساطير حول هذا السر ومجموعة الوثائق الكاملة وسبب قوتها والأسرار التي تكشفها وكل ذلك أصبح يسمى باسم وحيد Sangreal الكلمة التي ألفت مئات الكتب عنها والتي كانت أكثر المواضيع إثارة للجدل في أوساط المؤرخين. وتم شطر هذه الكلمة مؤخرا لكلمتين هي San Grail وتعني الكأس المقدسة.
يتبع..
|
||||||
|
|
|
#3 | ||||||
|
Moderator
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
العشاء الأخير The Last Supper
رسم ليوناردو دافنشي لوحة اسمها "العشاء الأخير" أو The Last Supper وهي لوحة مشهورة جدا. وهي تصور المسيح والحواريين في اللحظة التي أعلن فيها أن أحدهم سيخونه، وكان يفترض أن تكون هناك كأس واحدة من النبيذ يتناولونها بينهم أي ما يسمى بتقليد "المناولة" ويعتقدون أن الكأس المقدسة هي تلك الكأس التي تناولها المسيح والحواريون في تلك اللحظة.ولكن المثير أن اللوحة احتوت على ثلاثة عشر كأسا، ولا وجود للكأس المقدسة !لقد أراد دافنشي أن يخبرهم الحقيقة ولكن الباحثين تجاهلوا تلك النقطة تماما، حيث إن الكأس في الحقيقة ليست كأسا بل هي شخص محدد، امرأة على وجه الخصوص.الرموز للذكر والأنثى الحالية كالتالي:♂ للذكر، و ♀للأنثىويفترض كثير من الناس أن رمز الذكر قد أخذ من شكل الدرع والسهم، بينما يمثل رمز الأنثى باعتقادهم مرآة تعكس جمالها. إلا أن أصل هذين الرمزين يرجع إلى علم الفلك. رمز الذكر يرمز إلى "الكوكب الإله" مارس أو المريخ، بينما رمز الأنثى يرمز إلى "كوكب الإلهة" فينوس أو الزهرة.أما الرمزين الأصليين هما: هذا يرمز للرجل، وهو شكل بدائي لقضيب الرجل، وكان يعرف سابقا بالسيف، وهو يمثل العنف والرجولة. وإلى الآن يستخدم في اللباس العسكري للدلالة على الرتبة. وهذا هو رمز الأنثى، ويسمى الكأس، وهو يشبه القدح أو الإناء ويمثل رحم المرأة ويرمز للأنوثة والخصوبة.وبهذا فأن وصف الكأس المقدسة بأنها قدح هو ليس أكثر من مصطلح مجازي لحماية سر الطبيعة الحقيقية للكأس المقدسة، فهو يرمز إلى امرأة. فالـ "غريل" Grail أو الكأس بالمعنى الحرفي للكلمة هو رمز قديم للأنوثة، والكأس المقدسة تمثل المرأة المقدسة والآلهة الأنثى، وقد محت الكنيسة هذا المعنى لأن قوة المرأة وقدرتها على إنتاج الذرية تم اعتباره في قديم الزمان أمرا مقدسا، إلا أنه كان يهدد قيام الكنيسة التي سيطرت عليها السلطة الذكورية، لهذا ألصقت الكنيسة الصفات الشيطانية بالأنثى وشوهت سمعتها.الكأس المقدسة كانت امرأة تحمل معها سرا خطيرا قد يهدم أساس المسيحية في حالة كشفه.رسم دافنشي في لوحة العشاء الأخير، ثلاثة عشر رجلا يجلس المسيح في وسطهم، ستة عن يمينه وستة عن شماله. ولكن عند تدقيق النظر إلى من يجلس يمين المسيح مباشرة، يلاحظ أنها أنثى، وهي مريم المجدلية، وتبدو وقورة وذات شعر أحمر. والتي تثبت الوثائق القديمة أنها إحدى الحواريين وزوجة المسيح عليه السلام.أشاعت الكنيسة بأنها مجرد مومس، وذلك للتغطية على سرها الخطير ودورها ككأس مقدسة.فالكنيسة كانت بحاجة لإقناع العالم بأن النبي الفاني المسيح كان إلها، ولهذا فإن أي من الأناجيل يتضمن في طياته وصفا لمظاهر إنسانية في حياة المسيح فيجب حذفه من الإنجيل الذي جمع في عهد قسطنطين. وكان هناك موضوع بشري مزعج يتكرر في كل الأناجيل وهو موضوع مريم المجدلية وأنها زوجة المسيح عليه السلام.وفي اللوحة، كان المسيح ومريم المجدلية يرتدون ثيابا متعاكسة اللون. فالمسيح كان يرتدي ثوبا أحمر وعباءة زرقاء، في حين أن مريم المجدلية كانت ترتدي ثوبا أزرق وعباءة حمراء.وما هو أكثر غرابة أن المسيح وعروسه كانا متصلين عند الورك، ثم يبتعدان في الطرف العلوي، راسمين شكلا واضحا وهو الكأس. وإذا نظرت للمسيح ومريم المجدلية على أنهما عناصر تركيبة في الصورة لا شخصين، ستجد أنهما يكونان شكلا آخر أكثر وضوحا وهو حرف M ويعتقد أنه يرمز إلى كلمة ماتريمونيو (زواج) أو مريم المجدلية لكن لا أحد يعرف الحقيقة.وهذا ليس هو الدليل الذي يثبت أن المسيح كان متزوجا بل هو مجرد إشارة. فالمسيح كان يهوديا (تحت حكم اليهود) وفي ذلك العصر كان يحرم على اليهودي أن يكون أعزبا. فالامتناع عن الزواج يعتبر ذنبا يعاقب عليه اليهودي، وواجب الأب اليهودي أن يجد زوجة مناسبة لابنه. فلو كان المسيح أعزبا، لكان ذلك قد ذكر في أحد الأناجيل وتم تفسير حالة عدم زواجه التي تعتبر شاذة وغير مألوفة على الإطلاق ذلك الوقت.وكانت وثائق البردي التي عثر عليها في واحة حمادي وفي البحر الميت هي السجلات المسيحية الأولى وكانت تحتوي على معلومات لا تتوافق مع إنجيل قسطنطين. وكان فيها إنجيل فيليب والذي ذكر بأن مريم المجدلية هي رفيقة فيليب، ورفيقة تعني باللغة الآرامية زوجة.وكان المسيح عليه السلام يحب زوجته وأراد أن يعطيها التعليمات لتؤسس الكنيسة المسيحية من بعده، فقد كان يشعر بقرب نهايته. وأثار ذلك استياء بطرس أن يقوم بدور ثانوي بينما تحتل المرأة دور البطولة، فقد كان متعصبا للرجال.وأشار دافنشي في لوحته إلى كره بطرس لمريم ورغبته في قلتها، حيث إنه ينحني في الصورة بشكل مخيف ويضع يده التي تشبه الخنجر حول رقبتها، إضافة إلى أن هناك يدا في اللوحة تحمل خنجرا ولا تنتمي لأي من الحاضرين. يتبع..
|
||||||
|
|
|
#4 | ||||||
|
Moderator
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مريم المجدلية وسلالة المسيح عليه السلام
كانت مريم المجدلية امرأة قوية والساعد الأيمن للمسيح وكانت من سلالة ملكية وهي من عائلة بنيامين. وأرادت الكنيسة أن تجعل مريم تبدو كمومس لمحو الدليل الذي يثبت أن عائلتها كانت ذات سلطة ونفوذ. لم تكن أصولها الملكية هي التي تعني الكنيسة بقدر زواجها من المسيح الذي كان يحمل دماء ملكية أيضا فهو من عائلة داوود وهو سليل الملك سليمان، ملك اليهود. وبزواجه من عائلة بنيامين يكون قد وحد بين سلالتين ملكيتين يتم فيه خلق اتحاد سياسي قوي يمكنهم من المطالبة بالعرش شرعا وإعادة سلالة الملوك كما كان الأمر في عهد سليمان عليه السلام. ولم تكن مريم المجدلية متزوجة من المسيح فقط، بل كانت حاملا منه أيضا. إذا فأسطورة الكأس المقدسة بكاملها هي حول السلالة الملكية. كلمة سان غريل Sangrail أتت من كلمتين هما سان وغريل أي الكأس المقدسة، ولكن قديما كان لها تقسيم مختلف. كانت مكونة من الكلمتين Sang Rail وتعني حرفيا الدم المقدس! فمريم المجدلية هي أم السلالة الملكية للمسيح عليه السلام، وهي الكأس المقدسة عينها التي يظنها المسيحيون كأس نبيذ مقدسة. يرمز لمريم المجدلية بوردة، حيث أنه قديما كانت بتلات الوردة الخمس تمثل مراحل حياة المرأة : الولادة، الحيض، الأمومة، اليأس، ثم الموت. لازالت دير سيون تقدس مريم المجدلية على أنها الآلهة والكأس المقدسة والوردة والأم المقدسة. وهي تحمي الوثائق المهمة التي يسمونها رمزيا بالسانغريل أو الكأس المقدسة كما ذكر. وبحسب معلومات هذه الجمعية، فإن مريم المجدلية كانت حاملا عندما ظنوا أن المسيح عليه السلام صلب. وحفاظا على سلامة طفل المسيح الذي لم يولد، هربت من الأراضي المقدسة، فقامت بمساعدة خال المسيح يوسف من السفر سرا إلى فرنسا التي كانت تعرف ببلاد الغال، ووجدت ملاذا آمنا في المجتمع اليهودي وأنجبت ابنتها التي أسمتها سارة. لقد سجل اليهود تلك المعلومات الدقيقة عن مريم وابنتها بل وكل يوم من حياتها، وذلك لأن ابنة مريم كانت تنتمي إلى سلالة الملوك اليهود داوود وسليمان عليهما السلام. ولهذا اعتبر اليهود في فرنسا أن مريم المجدلية ملكة مقدسة وانحنوا احتراما لها باعتبارها منحدرة مباشرة من سلالة ملوك. وتم تسجيل شجرة العائلة كاملة وتعد شجرة العائلة أهم وثيقة من وثائق السانغريل التي تقوم دير سيون بحمايتها. ولكنها ليست دليلا كافيا ولا يستطيع المؤرخون المصادقة عليه، ولا يمكنهم المصادقة على صحة الإنجيل أيضا ! هذا يعني أن التاريخ دائما يكتب بيد المنتصر. عندما تقع حرب بين حضارتين، تنفى الخاسرة إلى غياهب النسيان ويصنع الفائز كتب التاريخ، بحيث يمجد قضيته ويحتقر الخصم. قال نابليون مرة " ما التاريخ إلا كذبة تم الاتفاق عليها". إن وثائق السانغريل تروي الجانب الآخر من قصة المسيح. وفي النهاية، يصبح تصديقك لجانب من القصة دون آخر مسألة إيمان واكتشاف شخصي، لكن على الأقل يتم توصيل المعلومات. تشتمل وثائق السانغريل على عشرات الآلاف من الصفحات التي تحتوي على معلومات خطيرة، الأصلية غير المحرفة والتي تعود إلى عصر ما قبل قسطنطين، كتبت على يد أتباع المسيح الأوائل الذين احترموه وبجلوه كإنسان ومعلم ونبي. كما يقال إن وثيقة "Q" الأسطورية هي جزء من هذا الكنز. وهي عبارة عن مخطوط يعترف حتى الفاتيكان بوجوده. يقال إنه كتاب يحمل تعاليم المسيح الحقيقية والتي يمكن أن يكون قد كتبها بيديه. كما يحتوي السانغريل على تابوت مريم المجدلية نفسها. قبل تأسيس هذه الجمعية، تزوجت سلالة عيسى بالدماء الملكية الفرنسية وأنشأت سلالة تعرف بالميروفنجية. والميروفنجين هم الذين أسسوا مدينة باريس. ولهذا فقصة الغريل منتشرة في فرنسا. كانت العديد من الحملات التي أرسلها الفاتيكان للبحث عن الكأس المقدسة تهدف في الحقيقة إلى التخلص من أفراد السلالة الملكية. داغوبير كان ملكا ميروفينجيا وقتل وهو نائم بطعنة في عينيه بتدبير من الفاتيكان، وبمقلته أوشكت العائلة على الانقراض. لكن تمكن سيجيسبير ابن داغوبير من النجاة سرا من الهجوم الذي استهدف العائلة وبدأت العائلة بالنمو على يده، والتي أنجبت فيما بعد غودفروا دو بويون – مؤسس أخوية سيون. وتتلخص مهمة هذه الأخوية في ثلاثة شقوق: حماية وثائق السانغريل، وحماية قبر مريم المجدلية، وحماية سلالة المسيح عليه السلام الذي تبقوا حتى اليوم. (صورة لكنيسة مريم المجدلية في القدس) يتبع..
|
||||||
|
|
|
#5 | ||||||
|
Moderator
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
قصة الغريل في كل مكان من حولنا!هي في كل مكان، لكن بطريقة غير مباشرة. فعندما قامت الكنيسة بتحريم الحديث عن المنفية مريم المجدلية، كان يجب أن يتم تناقل قصتها وأهميتها عبر الأجيال لكن بطرق غير مباشرة وأكثر تحفظًا، طرق تعتمد على المجازية والرمزية. بالطبع، عن طريق الفن. لوحة العشاء الأخير أبلغ مثال على ذلك، وأكثر الفنون تأثيرا اليوم من أدب وموسيقى تروي بشكل غير مباشر قصة المسيح ومريم المجدلية. أعمال لدافنشي، بوتيشلّي، بوسان، برنيني، موتزارت وفيكتور هوجو جميعها همست سرا بقصة البحث عن الأنثى المقدسة المطرودة واستعادتها من جديد. فالأساطير الخالدة مثل سير غاوين والفارس الأخضر والملك آرثر والأميرة النائمة، كانت كناية عن الغريل. كما أن رائعة فيكتور هوجو أحدب نتردام وسيمفونية الناي السحري لموتزارت كانت مليئة بالرموز الماسونية وأسرار عن الغريل. بل إن هدف والت ديزني في الحياة الذي عمل طول عمره على تحقيقه، كان تمرير قصة الغريل إلى الأجيال القادمة. وقد لقب ديزني بليوناردو دافنشي العصر الحديث. فكلا الرجلين كانا سابقان لعصرهما وفنانان يتمتعان بموهبة فريدة، والاثنان ينتميان إلى جمعيات سرية ولديهما روح دعابة لا مثيل لها. كان والت ديزني كلينادرو، يجب أن يدس رسائل مخفية ورموزا سرية في فنه. وكانت مشاهدة فيلم قديم من أفلام ديزني بالنسبة لعالم متمرس بالرمز، كمن يمطر بوابل من التلميحات والاستعارات. وكانت رسائل ديزني المخفية في معظمها تتعامل مع موضوع الدين والأساطير الوثنية وقصص عن الإلهة المستبعدة. فليست صدفة أن تقوم بإعادة إحياء قصص مثل سندريلا، والأميرة النائمة، وبياض الثلج. حيث إن كل تلك القصص تعاملت مع قضية أسر الأنثى المقدسة وسجنها. وليس المرء بحاجة لخلفية في علم الرموز كي يفهم أن بياض الثلج – وهي أميرة سقطت من الجنة بعد أن أخذت قضمة من تفاحة مسمومة – كان تلميحا واضحا لهبوط حواء من جنة عدن. أو أن قصة الأميرة النائمة أورورا – الاسم الذي يرمز إلى الوردة، والتي اختبأت في أعماق الغابة لتحتمي من براثن الساحرة الشمطاء، كانت قصة الغريل بنسختها التي أعدت للأطفال. كما أن قصة الحورية الصغيرة كانت مثالا صارخا على الرمزية الروحانية المرتبطة بالآلهة الأنثى بشكل لا يمكن أن يكون صدفة فقط. ويلاحظ أن اللوحة في بيت آرييل تحت الماء لم تكن في الحقيقة إلا لوحة المجدلية التائبة رسمها الفنان جورج دولاتور والتي تعود للقرن السابع عشر، والتي كانت تحية إجلال مشهورة لذكرى المنفية مريم المجدلية. ولم تتوقف الإشارات الرمزية هنا فقط بل اتضح أن الفيلم بأكمله كان عبارة عن تسعين دقيقة من ملصقات رمزية صارخة تشير إلى قديسة إيزيس وحواء وبرج الحوت باعتباره آلهة أنثى، إضافة إلى الإشارة بشكل متكرر إلى مريم المجدلية. واسم الحورية الصغيرة آرييل كان يرتبط بالأنثى المقدسة وفي أنجيل إيسانا كان الاسم مرادفا للمدينة المقدسة المحاصرة. وبالطبع فإن شعر الحورية الأحمر لم يكن محض صدفة على الإطلاق. المرجع: رواية The Da Vinci code للكاتب Dan Brown
|
||||||
|
|
|
#6 | ||||||
|
Moderator
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
تعليق الكاتب ووجهة نظر الدين الإسلامي
إن ما كتبته هو عبارة عن استخلاص للحقائق الموجودة في كتاب دافنشي كود، أي أتيت لكم بزبدة الكلام. والشرع لم يذكر أن للمسيح زوجة ولم ينكر ذلك أيضا، ونظرا لأن المجتمع الهودي آن ذاك كان يفرض الزواج على كل رجل، فمن البديهي أن نصدق - كمسلمين - أن للمسيح عليه السلام زوجة، وربما يكون له نسل. ولكن من الصعب بل يكاد يكون مستحيلا إثبات نسله حتى لو كان هناك نسل، لكن بالمقابل يستحيل إثبات صحة الإنجيل ! فيرجح دليل العقل والحجة والبرهان. إن رائعة دافنشي قد أثبتت للعالم تحريف الديانة المسيحية وضلال المسيحيين، وبدهاء بالغ نوّه إلى أن المسيح ليس إلا بشرا رسولا. ومن ذكاء دان براون أنه صاغ المعلومات على شكل رواي خيالية مبنية على أسس واقعية حتى يجذب القراء، وكان له ما أردا وأكثر، فتم بيع أكثر من 40 مليون نسخة من ذاك الكتاب.((تنويه)) هذه الأمور ليست من المسلمات، بل هي مُجرد فرضيّة رائعة وملفتة وتقبل النقد، أحببت نشرها للاطلاع
|
||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() الإعلانات النصية |
|||
|
|