الإخوة ... والأخوات ... الأفاضل ...
حياكم ... وجعل الله ... الجنة ... مثواكم ...
آمــــــــــــيــــــــــــن
انتشرت في شبكة الانترنت فتوى منسوبة إلى فضيلة الشيخ / محمد بن عثيمين ـ رحمه الله .
ـ مفادها عدم جواز ذكر كلمة تحياتي وبعض الألفاظ المشابهة .
وهذه الفتوى مع عدم صحة نسبتها للشيخ ... فإنه ثبت عن الشيخ عكسها :
حيث أفتى رحمه الله بجواز ذكر هذه الكلمة .
وإليكم نص الفتوى :
- سئل فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ ( أرجوك ) ، ( تحياتي ) ، ( وأنعم صباحًا ) ، ( وأنعم مساءً ) ؟
فأجاب بقوله : لا بأس ... أن تقول لفلان ... ( أرجوك ) ... في شيء يستطيع أن يحقق رجائك به.
وكذلك ( تحياتي لك ) ... ( ولك منى التحية ) ... وما أشبه ذلك ...
لقوله تعالى: { وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } [سورة النساء ، الآية (86)]
. وكذلك ( أنعم صباحًا ) ... ( وأنعم مساءً ) ... لا بأس به...
ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي .
مصدر الفتوى: كتاب المناهي اللفظية (2ـ 6)
كما نقلها الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم :
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض
سُئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي "
فأجاب – رحمه الله – :
عبارة " لكم تحياتنا ، وأهدي لكم تحياتي " ونحوهما من العبارات لا بأس بها .
قال الله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا )
فالتحية من شخص لآخر جائزة .
وأما التحيات المُطلقة العامة فهي لله . كما أن الحمد لله ، والشكر لله .
ومع هذا فيصح أن نقول : حمدت فلانا على كذا ، وشكرته على كذا .
قال تعالى : ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) ... انتهى كلامه – رحمه الله – .
قال عبد الرحمن – عفا الله عنه – :
إتماماً للفائدة فإن قول : لك خالص تحياتي .
لا يجوز ، وعلل ذلك بعض العلماء بأن الخالص من الشيء هو لُـبُّـه ،
ولا يكون خالص العمل والإخلاص فيه إلا لله .
قال تعالى : ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) ... والله تعالى أعلم .
منقوووول للفائده
يعطيك العافيه