هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
. الفـــــــن. ◄تقديمعامللمفهوم : الفن نشاط إنساني إبداعي و ترجمة مميزة لتجربة إنسانية, لواقع معاش وللثقافة الإنسانية بشكل عام التي يعيشها الفنان في عصره. مجسدة في أعماله الفنية. وقد تطور المفهوم عبر التاريخ متنقلا بين آراء العديد من الفلاسفة, فظل الفنان مقترنا لأمد طويل بصفة الصانع الذي يزاوج بين الإدراك والخبرة الجمالية وبين العمل والإنتاج الفني. وفي القرن الثامن عشر , ظهر مرادف جديد للفن وهو الجمال واتخذت الاستطيقا* من الفن مبحثا لها لكي تجيب عن العديد من الأسئلة ومن بينها: -ما الفن؟ -أليس هذا جميلا؟ سؤال يستدعي أجوبة مشروعة متعددة. فما هو تفسير هذا التباين في نظر الفلاسفة؟ -الطبيعة والفن هل هي علاقة محاكاة وإسقاط ؟؟ أم سمو وإبداع؟؟. ◄المحورالأول: ماهوالفن؟ ●إشكاليةالمحور: 1.هل يعتبر العمل الفني إبداعا لقيم جمالية إنسانية أم أنه صنعة ونشاط حرفي تقني؟ 2.ما منبع الأثر الفني, هل في العمل الفني نفسه أم في أصل العمل الفني؟ ○تقديم : يقتصر البعض في تعريف الفن على أنه مجرد صنعة أو نشاط حرفي تقني , ويحصر البعض الآخر الفن في كونه إبداعا وإلهاما لقيم جمالية إنسانية تستلزم خبرة جمالية وحسا مترفا؛ حتى تتمكن من ترك ذلك الأثر في نفس المتلقي لهذا الفن . فهل العمل الفني إبداع لقيم جمالية إنسانية أم أنه صنعة ونشاط حرفي تقني ؟ وهل تكون بصمة هذا الأخير أي أثر العمل الفني نظرا لذاته أم لأصله؟ *إيمانويلكانطوالفن1724)م-1804م( ناقش كانط العلاقة بين جمال الطبيعة وجمال الفن الجميل، فقال: (يجب أن نعي أمام ناتج الفن الجميل أنه فنٌ وليس طبيعة، ولا نستطيع وصف الفن بالجميل إلا ونحنُ نعي أنه فنٌ ويظهرُ لنا مع ذلك وكأنهطبيعة. ويجب أن يتخذ الفن مظهر الطبيعة على الرغم من أننا على وعي بأننا بإزاء عمل فني)ويتضح هنا أن الفن عند كانط عمل إنساني نظرا لارتباطه بالوعي . ثم يميز كانط بين (الفن، بوصفه مهارة إنسانية، والعلم بوصفه القدرة على الفعل مع معرفة كيفية القيام به وتطبيقه .)، وهذا يعني أن الفنان لا يمكن له أن يعرف عمله بكل مراحله تفصيلياً كما لو كان العمل الفني وصفة جاهزة أمامه ليتبع خطوات إنجازه ، في حين أن هذا الفعل ممكن مع العلم، فالمشتغل بالعلم النظري والتجريبي يعرف خطوات بناء نظريته ويعرف خطوات بناء منجزه العلمي/ التجريبي مثل آلات الإنتاج والأبنية الهندسية وما شابه ذلك ، وهذا لا يعني أن الفنان لا يعرف طريقه جيداً أو لا يستطيع أن يرسم خطواته بوضوح، فمن (باب الفن أن نكون على معرفة كاملة بشيء، لكننا لا نملكُ بعدُ المهارة الكافية لصنعه في الحال). أما الفرق بين الفن والصناعة فإن كانط يعتقد أن الفن يسمى حراً، بينما الصناعة تسمى مهنة أو حرفة مأجورة . ويُنظر إلى الفن على أنه لا يمكن أن يكون غائياً إلاّ إذا كان لَعِبَاً، أي نشاطاً لذيذاً لذاته، أما الصناعة فبما أنها مجهود أو نشاط غير مُمتع في ذاته) فهي مقرونة بالأجرة والغاية المادية. *مارتنهايدغروالعملالفني: ( 1889-1976 )م: الجمال والأثر الفني في الأعمال الفنية ينبثق، بحسب هايدغر، من الكشف عن جواهر" الأشياء" وحقيقتها، هذه الجواهر التي لا تظهر عادة في الواقع، أي في حضور الأشياء خارج الفن أو في معزل عنه وإنما في ذلك العمل الفني . والفن الجميل، بحسب هايدغر، "إنما هو يُسمَّى هكذا لأنه ينتج الجميل". هكذا يربط هايدغر بين الجمال في الفن وبين الكشف عن الحقيقة. وهذا الكشف، مرة أخرى، ليس نقلاً للواقع، وإنما هو غوص في الخفيِّ منه، وفي الغامض من ظواهره. ◘خلاصة: نستنتج إذن أن الفن نشاط إنساني إبداعي يستلزم الوعي به وإدراكه ويختلف عن العلم في الصياغة والتطبيق ويشتركان في المجال النظري والتركيبي.. ويكمن ذلك الأثر الذي يخلفه العمل الفني في الشيء الذي يصنعه الفنان في عمله وليس في الواقع ونسخه. ◄المحورالثاني:الحكمالجمالي. ●إشكاليةالمحور: 1.هل الحكم الجمالي يختلف من شخص إلى آخر أم أنه حكم عام وكوني يتفق حوله الجميع؟ 2.الحكم الجمالي حكم ذوقي. ○تقديم : غالبا ما تختلف الأحكام الذوقية حول عمل فني معين فكيف يعزى هذا الاختلاف ؟ وهل الحكم الجمالي حكم ذوقي؟ *دافيدهيومونسبيةالأحكامالذوقية(1711 – 1776) م: يرى دافيد هيوم الفيلسوف الاسكتلندي المادي الاتجاه أن الإحساس بلذة الجمال وتذوقه ليس في الغالب صفة مطلقة وإنما نسبية بالدرجة الأولى ويعتبر أن الإنتاجات الفنية لا تعجبنا إلا بنزعتها لإنتاج غاية ممتعة ومفيدة. ويعتبر أن اللذة التي تحدثها استعمالية واستهلاكية وهذا هو مصدر اختلاف الأحكام الجمالية بين الناس. * كانط و الحكم الجمالي: يرى كانط أن التمييز بين الجميل والحسن والممتع كفيل أن يحدد لنا قيمة الحكم الجمالي وطبيعته. فالممتع حكم نصدره على الأشياء التي تثير فينا لذة وإشباعا حسيين وذلك إن تعاملنا مع الأشياء من منطق طبيعي (غريزي) صرف ومثل هذه الأحكام يتقاسمها الإنسان والحيوان. أما الحسن فهو حكم يرتبط بالموضوع وذلك من منطلق التمييز بين الموضوعات من حيث المنفعة العملية. فنحن قد نستحسن أشياء ونستقبح أخرى انطلاقا من تصنيف للموضوعات يقوم على تعامل برغمائي*. أما الحكم الجمالي فهو حكم منزه عن أي ارتباط مباشر بالموضوع أو أية منفعة طبيعية كانت أو عملية، فحينما نصنف شيئا ما بأنه جميل فإن ما نبديه هو مجرد إعجاب حر وإجلال يتعاليان عن أي ارتباط مادي. فالحكم الجمالي إذن حكم ذاتي تأملي إلا أنه يتميز عن الحكم المعرفي لأنه غير مرتبط بمفاهيم، فهو حكم تقديري أو حكم قيمة ؛ وعلى الرغم من ذلك يرى كانط أنه حكم كوني مرتبط بالذوق العام وبالحس المشترك. ◘خلاصة: يعتقد فلاسفة الاتجاه المادي كأمثال دافيد هيوم أن الحكم الجمالي حكم نسبي ويعزون اختلافه يبن الناس لاختلاف تلك اللذات الاستهلاكية التي يحدثها العمل الفني .بينما يرى فلاسفة الاتجاه المثالي ك: كانط وأفلاطون أن الحكم الجمالي حكم كوني ويتفق علية الجميع انطلاقا من كون اللذة الحسية لذة استهلاكية وظرفية، لأنها تزول بزوال الرغبة التي تدفع إلي إشباعها، أما اللذة الجمالية فهي لذة نبيلة وسامية تتعالى عن كل ارتباط حسي بالموضوع. وهذا ما يجعلنا نحكم على شيء ما بأنه جميل. ◄المحورالثالث: الفنوالواقعبينالمحاكاةوالإبداع. ●إشكاليةالمحور: 1.هل الفن إبداع حر أم أنه محاكاة للطبيعة؟ ○تقديم: لا مراء في أن الطبيعة هي المدرسة الكبرى التي يتعلم فيها الفنان كيف يتهجى موضوعاته وأعماله الفنية.ولكن, إذا تجاوزنا هذه المرحلة الافتراضية الأولى , ونظرنا إلى العمل الفني في وجوده العيني بوصفه حقيقة حية ناطقة ,وواقعة جمالية مشخصة تتمتع بضرب من التعالي على الزمان .فماذا نرى من هذا العمل الفني؟ هل نحن أمام مرآة تنعكس عليها صورة الموضوع الطبيعي فيشاهد نفسه كموضوع جمالي, أم أمام موضوع جمالي يختلف عن الموضوع الطبيعي ويتفوق عليه؟..هل نحن أمام فنان ناسخ أقصى ما يطمح إليه هو أن ينقل بأمانة وصدق ما تلتقطه حواسه من العالم الخارجي, أم أمام فنان خالق يقرأ الطبيعة فيتجاوزها ,ويأخذ من الواقع فيبني واقعا جديدا؟. *أفلاطون ومحاكاة الفن للطبيعة :)428 ق.م – 347 ق.م(: يرى أفلاطون أن الفن استنساخ للواقع ومحاكاة حميمية له ؛ ومن هذا المنطلق فإن قيمته مبتذلة، لأنه ليس إلا تقليدا للتقليد ؛ بمعنى آخر : إذا كانت المحسوسات صورا مزيفة للمثل، فإن العمل الفني تقليد للمزيف. وبما أن الحقيقة السامية والمطلقة لا تتاح إلا بالارتباط بعالم المثل، فإن العمل الفني ـ إذن ـ يبعد الناس عن الحقيقة ؛ وانطلاقا من هذا نفهم لماذا لم يجعل أفلاطون مكانا للفنانين والشعراء في مدينته. ونذكر هنا رأي أرسطو ( 384 ق.م – 322 ق.م) تلميذ أفلاطون, فهو يرى عكس أستاذه أن الحقيقة توجد في هذا العالم، وإذا كان هدف الفلسفة هو الوصول إلى ماهيات الأشياء فيجب أن تكون لكل جوهر صورة، وأن معرفة الصورة تساعد على الوصول إلى الجوهر، وكلما برع الفن في محاكاة الواقع كلما حقق أهدافه النبيلة وساهم بالتالي في بلوغ الحقيقة. *هيجل : "جورج فيلهالم فريدريش " 1770 – 1831) م:يرى هيغل أن إبداعات براكسياس وزوكسيس، التي كان الناس يعجبون بها منذ أرسطو، تبتعد كثيرا عن الفن ؛ فالفن المؤسس على المحاكاة مجرد كاريكاتور وبالتالي فن وهمي. لذا تساءل هيغل لماذا يبذل الفنان جهدا كبيرا ومضنيا من أجل تقليد ما هو موجود فعلا ؟!!! يرى هذا الفيلسوف أن الإنسان يوجد لذاته قبل أن يكون كسائر أشياء الطبيعة، ومن ثمة يجب أن يطغى وجوده لذاته على وجوده الطبيعي، وذلك من خلال إضفائه لخصوصياته الإنسانية على الأشياء المادية. هكذا يكون الجمال الفني أسمى من الجمال الطبيعي ؛ فالجمال الفني انعكاس للروح، والروح أسمى من المادة. ◘خلاصة : نستنتج إذن أن هناك من الفلاسفة من يرى أن الفن هو محاكاة للطبيعة وإسقاط لها بينما يرى البعض الآخر أن الفن يسمو على الطبيعة بسمو الروح عن المادة. ◘خلاصة عامة: يمكن أن نستنتج إذن أن الموضوع الفني لا ينبغي أن يقودنا بالضرورة إلى الاعتقاد بوجود انفصال نهائي بين عالم الفن والواقع. فالفن واقعة إنسانية, وجزء من الواقع الإنساني الكبير, أو بعبارة أخرى:هو التمثل الإنساني الطبيعة, ورد الفكر والشعور على المادة.إنه الواقع في قبضة الإنسان .فإذا كان الرسام والروائي أو أي فنان آخر لا يقنع بنقل المشاهد ولا بتسجيل الأحداث, فما ذلك إلا لشعورهم جميعا بأن دورهم ليس هو تقبل العالم, وإنما تملك العالم. ولهذا نستطيع أن نقول أن كل فن ينطوي في صميمه على صراع ضد القدر, وضد لا مبالاة الكون ..إنه محاولة للسيطرة على الزمان والمكان والممكن, وسعي للانتصار على الموت, وتحقيق أمل الإنسان في الخلود. *المصطلحات: الاستطيقا :يعرّف علم الجمال (Aesthtik)بالألمانية و(Esthetique ) بالفرنسية و(Aesthetics)بالانكليزية و(Estetica)بالإيطالية و…..الخ(بأنه علم الأحكام التقويمية التي تميز بين الجميل والقبيح ) [معجملالاند ] وهذا هو التعريف الكلاسيكي للفظ الاستيطقا . وان لفظ الاستطيقا (علم الجمال) يعود في أصله إلى اليونانية فهو مشتق من (Aisthesis)التي تعني (الإحساس ) ويفيد معناها الاشتقاقي (نظرية الإحساس ) ويتضمن الإدراك الحسي. البراغماتية:العملية إحدى مدارس الفلسفة نشأت في الولايات المتحدة في أواخر سنة 1800. تتميز البراغماتية بالإصرار على النتائج والمنفعة والعملية (من عمليّ) كمكونات أساسية للحقيقة. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يعطيك العافيه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكرا لك
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
.. عضو برونزي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكووووووووووووور
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
.. الزعيمة ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يسلمووو
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
merci
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع ننصح بزيارتها |
|||||