هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. مشرف قسم الرياضة العالمية ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم الابــداع دائمـاً يـتـبعــنـــا اهــلا وسهــلا فــيكم في منــتدى الـعــاب الـعـب تحيا طيبه لي زوار المنتدى واعضاء المنتدى قــســم الريـاضــه العـالمـيـة المشرف Shevchenko المشرف عاشق كاكا والاعضاء جميعهم مميزين اليوم موضوعنا عــن قصص الاعبين مـــلاحضـــه : الموووضوووع مشــتـرك منو عــنــده قصــه أي لاعب مومـوجوده يحطهــا وانــشــاءالــلـه المـوضـووع يحــوز عـلـى رضـاكم نبــدا بالمـلك توتـي ![]() لاعب كبير هو فرانشيسكو توتي بكل ما تحمله الكلمة من معني ، توتي يعتبر من أهم لاعبي إيطاليا و روما بخط الوسط و يعتبر من افضل لاعبي أوروبا و العالم من حيث التسديد و التمرير الطولي و العرضي بلاضافة لتميزه بتسديد لضربات الجزاء الترجيحية ، فهو من نوعية اللاعبين هادئ الأعصاب عند تنفيذ مثل تلك الضربات و كانت ضربة الجزاء المثيرة للجدل بكأس العالم 2006 هي أبرز ما فعله مع المنتخب الإيطالي عندما هبط لأرض الملعب بوقت متأخر أمام استراليا و إستطاع بهدوء أعصابه تسديد الكرة بمنتهي القوة و السهولة لتفوز إيطاليا بالدقيقة 93 من عمر المباراة و تصعد لمواجهة اوكرانيا . ![]() عاني فرانشيسكو توتي من أهمال الإتحاد الأوروبي له و الإتحاد الإيطالي أيضاً ، فلم ينصفونه بتاتاً خلال المواسم المنصرمة بتتويجــه أفضل لاعب في أوروبا او بإيطاليا ، ففي كل مرة يخزولنه بمنتهي السهولة و الداعي هو قلة إنجازاته الشخصية مع روما و المنتخب الإيطالي الذي كان خرج مرتان مبكراً من بطولتي كاس العالم 2002 و أمم اوروبا 2004 ، فقد كان توتي أفضل لاعب إيطالي العديد من المحللين و المراقبين له بإيطاليا خلال موسم 2002-2003و 2004 و لكن بكل مرة إما يكون له شريك بالجائزة أو يخرج من الثلاث الأوائل ، و اشهر حادثة تلك التي حدثت عام 2003 عندما أحرز 16 هدف مع روما بالدوري الإيطالي و صنع أهداف مؤثرة للغاية و كان نجماً لمباراة اليوفي و روما التي انتهت لصالح روما 4-0 في مفاجأة من عيار ثقيل ، ![]() من الطبيعي أن يتوجه الإتحاد الإيطالي أفضل لاعب بإيطاليا لكن الفاجعة جاءت عندما تقاسم التشيكي بافيل ندفيد لاعب اليوفي معه بالجائزة بحجة أن ندفيد قاد اليوفي لنهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره بضربات الترجيح أمام ميلان جاءت العديد من العروض المغرية لفرانشيسكو توتي من أندية عريقة كريال مدريد عام 2004 و اي سي ميلان عام 2005 و انتر ميلانو عام 2006 ، لكنــه دائماً يواجهها بالفرض القاطع و عدم الخروج من بوابة روما لم يأتي إلا عند الإعتزال ، هكذا يصرح علي الدوام أبن روما الوفي ، ( لإنك دنماركي تستحقها يا بولسين ) ![]() البصقة الشهيرة التي جعلت من توتي شخصاً منبوذاً عام 2004 ،عندما كان نجماً لإيطاليا و أوروبا ككل كلاعب وسط مهاجم أضاع كل هذه الإنجازات طوال الموسم عندما بصق علي اللاعب الدنماركي بولسين ببطولة أمم أوروبا بأول مباراة للاتزوري المنتهية 0-0 و علي أثر بصق توتي علي بلوسين تم استبعاد توتي 5 مباريات دولية مع المنتخب و ساءت سمعته كثيراً فيما بعد ، لكـــن و بعد مرور أشهر قليلة و خلال منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا ، أطلق جاتوزو و مالديني لاعبا اي سي ميلان تصريحان خطيراً للغاية ، وهو أن ما فعله توتي ببولسن كان أقل شئ من الممكن ان يتم لهذا اللاعب الغير مهذب و الذي يتعمد الخشونة بلعبه و خصوصاً مخاشنة النجوم ! توتي قلب و عقل و روح ... ![]() توتي قلب لأنه يحس و يشعر ، فلو لم يكن كذلك لما ظل يلعب بفريق لا يعرف طعم البطولات إلا كل فين وفين ! توتي صاحب سمات رفيعة لا يتميز بها إلا الأمراء، فهو بحق أمير من أمراء روما ، ![]() 1- بمباراة لاتسيو و روما بالاولومبيكو عام 2003-2004 ، تم إلغاء المباراة بسبب الشغب الجماهير لكن السبب الرئيسي وراء إلغاء مباراة الديربي هو خوف توتي و عدم إستقرار حالته النفسية عندما سمع من رابطة مشجعي روما أن هناك طفل صغير لم يتخطي عمره 13 سنة توفي ، قرر أن ينسحب من المباراة كما ينسحب اي لاعب اسمر عندما يوصفه الجماهير بالعنصرية ! ![]() إنسحب و قال للحكم : لا أقدر علي ممارسة كرة القدم و هناك طفل برئ متوفي .. كانت لمسة جميلة من فرانشيسكو ، لا تزال عالقة حتي الأن بقلوب الملايين .. 2- بمباراة روما و بايرن ليفركوزن 2005 بدوري الابطال ، أضطر فرانشيسكو لخلع كل ملابسه بأرض ملعب ليفركوزن عندما طالبه الجمهور الإيطالي المحب لروما و القاطن بالاراضي الالمانية بخلع كل ملابسه،و كانت الإستجابة بمنتهي السهولة من توتي ، بعدما خلع السروال و الفانلة و اسورة العرق بيده اليمني و كل ما يرتديه و ألقي به للجماهير الإيطالية ، و ظل بالملابس الداخلية ، فهذا بحد ذاته دليل علي التواضعه و حب الجماهير إينما ذهب و أرتحل و بأي ظرف ، لأن الغريب بالأمر أن روما خسرت آنذاك المباراة و خرجت من دوري الأبطال ..! بالفعل توتي أصبح جـــــزء لا يتجزاء من تـــــاريخ رومـــا .... يتـــبــع...
التعديل الأخير تم بواسطة Shevchenko ; 14-08-2008 الساعة 05:24 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
.. مشرف قسم الرياضة العالمية ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الفتــا المـدلـل لـدى نــادي ميلان
![]() مقدمة : كـــاكـــا ، هذا الساحر القادم من بلاد السامبا ، البلد التي لا تتعب من ولادة النجوم ، بيليه و زيكو و سقراط و روماريو و بيبيتو و دونغا و روبيرتو كارلوس و ريفالدو و رونالدو و رونالدينهو والكثير من النجوم ... و الآن تقدم لنا أحد مواهبها الخاصة إسمها ( كـاكـا ) .()()() بدايته في (ساو) البرازيل : كانت بداية كاكا مع ساو باولو أصعب مما يتخيله الجميع حيث اشترط عليه نادي ساو باولو بعد قبولهم له أن يلعب لمدة موسم واحد و براتب منخفض ، فلم يكن بيد كاكا غير الموافقة لينقذ مسيرته الكروية ، فوافق كاكا و بدأ بالتدريب مع الفريق و كان محافظاً جداً على الحضور مبكراً للتدريب .()()() بدايته التهديفية مع (باولو) البرازيل : عام 1997 - 1998 كانت أول مباراة لكاكا مع ساو باولو ضد بالميراس في الجولة الثانية ، و كانت بداية كاكا - الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً - متواضعة ، و شيئاً فشيئاً بدأ كاكا يتأقلم مع ساو باولو حتى أتت أفضل مباراة قدمها وكانت ضد فاسغو ديغاما و سجل كاكا في هذه المباراة هدفين لفريقه لتنتهي المباراة بالتعادل 2 - 2 .()()() الإبداع والفن مع ساو باولو : لعب كاكا مع ساو باولو معظم المباريات في التشكيلة الأساسية ، و بدأت تظهر مهاراته و فنياته حتى انتهى موسم كاكا الأول الصعب مع ساو باولو، و كان موسماً لإثبات نفسه . بعد انتهاء موسمه الأول مع ساو باولو ، بدأ كاكا في العمل بهمة و حماس أكبر ليحاول إثبات نفسه في التشكيلة الأساسية ، وفي عام 1999 - 2000 كان أحد المواسم المميزة في حياة كاكا ، كان حينها يبلغ من العمر 18 عاماً . ()()() مباراة العمر التي لا تنسى : بدأ كاكا أول مبارياته مع ساو باولو ضد فلامنغو ، وكانت أحد المباريات التي لن ينساها كاكا في حياته أبداً ، حيث أظهر كاكا في هذه المباراة كل إبداعاته و تألقه و نجوميته في هذه المباراة التي انتهت المباراة بفوز ساو باولو بثلاثة أهداف أحرز كاكا منها هدفين في غاية الروعة . الصعود للأضواء وإختياره ضمن التشكيلة العالمية : كان موسماً مميزاً جداً و خاصاً في ذكريات كاكا ، حيث قدم أروع الفنيات وأرق المستويات الباهــرة ، ليخطف الشـهره كبداية وإختير ضمن تشكيلة العالــم .. لفت أنظار الكثيبر من متابعي كرة السامبا المجنونة : موسم 2000 - 2001 لم يختلف عن سابقه ، بل مهارة و إبداع و فن كاكا بدأ يزداد شيئاً فشيئاً حتى بدأ و كأنه اكتسب المهارات والفنيات بما فيه الكفاية و هو يبلغ من العمر 19 عاماً ، وإستطاع كاكا تحقيق نتائج ومستويات رائعة مع فريقه ساو باولو ، و لفت أنظار كبار المدربين وأصبح مطلباً ملحاً للكثــير . ()()() المهمة الوطنية تصدرت كل العروض : أبدى كاكا سعادته من كل هذه العروض ، لكنه أبدى أيضاً رغبته في أن يكمل مع فريقه ، حتى أتى عام 2002 و الذي اختير فيه كاكا ضمن تشكيلة المنتخب البرازيلي التي ستشارك في كأس العالم 2002 في كوريا و اليابان ، و شارك كاكا في أول مباراة له ضد بوليفيا ، و حمل كأس العالم 2002 مع البرازيل .()()() العيون تطارده بدون تصاريح : بعد حصولهم لكأس العالم وكان قد سبق الأضواء قبل البطوله مع فريقه ، أجل العروض لحين عودته من الكأس ، و في هذا الموسم بدأ كاكا يجذب رجال نادي ريال مدريد إليه ، وكان الباب مفتوح على مصرعيه للجميع خصوصاً في الصيف 2002م كانت أبواب الإنتقالات مفتوحة ، اقترب نادي الريال جداً منه ، لكن اعضاء نادي اي سي ميلان فجروا المفاجئة و اتفقوا مع هذا اللاعب بمساعدة لاعبهم القديم ليوناردو . ()()() إنضمامه رسميا لنادي إي سي ميلان الإيطالي : لفت كاكا أنظار الأندية الإيطالية خصوصاً نادي الروسنيري ( اي سي ميلان ) ، وحين انطلاق موسم 2003 - 2004 للدوري البرازيلي ، عرض نادي اي سي ميلان مبلغ قدره 8 مليون استرليني ، لكن النادي البرازيلي طلب مبلغ 14 مليون استرليني ، و لكن تدخل موهبة نادي اي سي ميلان السابق ليوناردو وبدأ المفاوضات مع ساو باولو ، وتوصل النادي إلى إتفاق مع ساو باولو و كاكا ، حتى انتقل كاكا إلى اي سي ميلان رسمياً بقيمة 10 مليون استرليني لمدة 4 سنوات . ()()() بدايته مع ميلان .. وقصة برازيلي يحارب آخر : حينما انضم إلى اي سي ميلان أبعد أولاً ريفالدو و أجلسه على دكة الإحتياط ، وهذا كان أحد أسباب خروج ريفالدو من الميلان ، وأثبت كاكا نفسه أساسياً في تشكيلة الميلان ، وبقى الآن أنشيلوتي محتاراً في إشراك روي كوستا أو إنزاجي . تألق كاكا و أبهر الجميع مع الميلان حتى جاء موعد أول أهدافه مع الميلان ، وأي هدف يا كاكا ، في الجولة الخامسة من الدوري الايطالي، وفي ديربي مدينة ميلانو بين ( الميلان و الانتر ) أبدع أبناء الروسنيري ، خصوصاً كاكا و شيفشينكو ، وأنتهت المباراة لصالح الميلان بنتيجة 3 - 1 أحرز منها كاكا أول هدف رسمي له مع الميلان و هو هدف لن ينساه كاكا . المنقذ كالعادة : كان مثلث بالمقلوب لخط الهجوم ، وأصبح هدافاً ومنقذاً كالعادة ، ففي لقاء إمبولي بالدور الأول كان اللقاء يلفظ أنفاســه الأخيرة والتعادل مازال مستمراً سلبي ، أقحمه كارلو أنشيلوتي للإنقاذ ، فكان عند حسن الظن بعد إرسال كرة قويه بمسافة 26 متر بالسقف العلوي ليسجل هدفاً ذهبياً ليفوز الإي سي ميلان بنتيجة 1 - 0 . وكرر مافــعله في الشامبيون ليج أمام كلوب بروج البلجيكي ، بعد التعادل مستمر وكانت ظروف اللقاء شهدت طرد الأنيق نيستا ومن بعده خروج القائد مالديني بسبب الإصابه للتكالب الظروف السيئه بوجه كارلو ليزج بكاكا أخر عشر دقائق ، وقد برهن هذا الفتى مقدرته التهديفيه بهدف ملعوب بذكاء على يسار الحارس ليخلص معاناة الروسنيري ويكسب النقاط لصالح فريقه الميلان .()()() جلاد الحراس ، مطلق السهام القاتلة : أصبح يطلق السهام القاتــله بوجه الخصوم دون رحمــة ، فمن لحظة إستلامه للكره خارج الثمانية عشر لاتدري ماذا سيفعل ؟ و أيضاً تألق كاكا في مباراة الإياب بين الميلان و الإنتر إستطاع احراز هدف رائع و جميل جداً لن ينساه من مجهود فردي ، ودخل كاكا قلوب جميع عشاق الميلان و غير عشاق الميلان من غير إستئذان حيث أحبه الجميع ، وهدف آخــر بطريقة كاكا الخاصه أمام سيينا بعد أن شق إثنين من المدافعين ليواجه المرمى دون عناء ويضع هدفاً سينمائياً ، وأستمر تألقه وإرسال قذائفيه ، ففي مباراة فريقه الميلان مع ديبورتييفو الإسباني بربع النهائي ، سجل هدفين ولاأروع وللــمزيد بقيه ، وأصبح الآن أحد هدافي ميلان في الدوري حيث أحرز 9 أهداف ، و هوأحد أهم الأسباب وجود الميلان في صدارة الدوري . ()()() أنشيلوتي يصفه ببلاتيني آخر : بــعد تمـيزه بالمستطيل الأخضر وقلب النتائج في أغلب الأحيان ، وأصبح مهماً بخارطة ميلان وكان له اليد العظمى بتسريح إبن جلدته ريفالدو بالخروج ، كان السيد كارلو له رأي آخر حيث قال بأن كاكا حالة نادرة في الوقت الحاضر ، فهو لاعب متمكن يسجل يراوغ ويصنع ، وشيء جميل عندما يكون لديك لاعب بهذه المواصفات النادرة ، فالماضي كان بلاتيني يقوم بنفس الدور ، وفي الحقيقه إن كاكا بدأ يعيد من ماضي بلاتيني ، بالفعل هو نجم قادم بقوه للأضواء . ()()() أبهر كبار مسئولين القادة : تحدث غالياني عن كاكا ، حيث قال بأن اللاعب يملك مقومات كبيره لموهبه قادر لعمل شيء مع الروسنيري ، فهو عقليه كبيره داخل أرجاء الملعب ، نحن تحدثنا بخصوص تمديد عقده لفتره أطـــول ليكون ميلاني للأبد ، مدير أعماله أعطى موافقه مبدئية ، واللاعب نفسه يمني نفسه بتتويج بطولات كبيره مع الروسنيري خصوصاً هذه السنه فهو يريد كتابة إسمه مع كبار اللاعبين . بالطــرف الآخــر تحدث رئيس نادي الميلان ( بيرليسكوني ) بقوله أنا سعيد بأن ميلان يقدم أروع المستويات وكاكا معهم ، فهو صغير بالسن لــكن مع الوقت سيزيد نضجاً أكثر ، ويسعدنا بمهاراته العاليه فهو نجم قادم وقد يلقى الأجواء المناسبه هنا في سان سيرو .()()() البطاقة الشخصية : الأسم: ريكاردو ليزيسكون سانتوس ( كـــاكــــا ) تاريخ الولادة : 22 - 4 - 1982 م مكان الولادة : ساو باولو ( البرازيل ) الطـول : 183 سـم الوزن : 73 كجـم آخر إنجاز : حصد بطولة الدوري الإيطالي مع ميلانو من أول موسم له مع الفريق (2003-2004) يتـبــع...
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
.. مشرف قسم الرياضة العالمية ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() تختلف قصة رونالدينيو عن قصة أي لاعب برازيلي في بداياته فهي كانت مشحونه بالبؤس والأمل قب الى النهايه السعيده . ذاق مرارة الفقر والحرمان الى درجة أنه قد لايجد بعض الأحيان مايخفف عليه وينسيه جوعه قبل منامه . ل الوصولوالده جوان ديسلفا موريور لاعب سابق في صفوف كروزيرو في السبعينات لكنه لم يحترف بسبب التزاماته العائليه . وكان جوان أول من توقع أن يصبح إبنه رونالدينيو نجما كرويا لامعا منذ أن رآه وهو يلاطف الكره في سن التاسعه . لكن هذا الأب لم يتمكن من تحقيق أمنية مشاهدة أبنه نجما كرويا لامعا إذ توفي وهو في سن الثانية والأربعين بنوبه قلبيه في حوض السباحه أمام عيني هذا الصغير في المنزل الذي اشتراه نادي غريميو للعائله . ولم يكن عمر رونالدينيو سوى 10 سنوات فقط . وهي الحادثة التي تحدث عنها رونالدينيو مرة واحدة في برنامج خاص يبث على قناة أوغلوبو حيث في لحظة في جملة واحدة (( في قلبي جرح عميق ولكنها سنّة الحياة )) وتدحث وقتها الى مذيع البرنامج يحكي قصة معناته في الصغر أن الذي كان يؤلمه كثيرا في طفولته هو أن يرى والدته دونا ميفيلينا تغادر البيت قبل الساعة الرابعة صباحا لتشتغل كمنظفة في مطعم خاص في محافظة بورتو اليفرو . وكان من الطبيعي أن يعفي أمه من هذا العمل بمجرد أن أصبح محترفا مع نادي غريميو. وحين تحسنت أحواله أكثر وظف لها شغالتين تخدمانها طوال النهار والليل. لهذا البرازيليون يحبّونه ولهذا يحمل البرازيليون لرونالدينيو مشاعر حب والعطف التي قلّما أظهروها للاعب آخر. و يدركون أكثر من غيرهم السر الذي تخفيه تلك الإبتسامة العريضة التي لا تفارق شفتيه . أسيس هو الأخ والأب و المرشد والمدرب أسيس الشقيق الأكبر لنجمنا ووكيل أعماله حاليا لم يشذ ايضا عن قاعده العائله لعب مع غريميو من سن السادسه عشره . وكاد أن يوقع مع الأنتر لكنه فضل الاستمرار مع ناديه لأنه هو المسؤول الأول والأخير عن أمه وأخيه الصغير روني وماكان أسيس يحبذ الإبتعاد عنهم . واسهم أسيس كثيرا بفوز فريقه بكأس البرازيل عام 89 كما لعب مع المنتخب البرازيلي . وعام 90 أصيب اسيس في ركبته فأبتعد موسما كاملا عن اللعب وبعد أن تعافى لعب مع سيون السويسرى وفاز معه بالكأس , ثم لعب مع سبورتنغ لشبونه البرتغالي وبعدها ذهب الى البرازيل ليلعب مع فاسكو ديغاما ثم فلومينسي وبعدها الى اليابان ثم المكسيك ثم الى نادي مونليبيه الفرنسي وحاليا هو وكيل أعمال أخوه الصغير رونالدينيو . وبرغم انشغال أسيس فقد لعب دور الأب لأخيه رونالدينيو فكان يواكب تطوره المذهل في الملاعب أكثر من مواكبته له في عالم الدراسه . الانجازات تتوالى منذ الصغر كان رونالدينيو مقلدا بارعا في صغره للأساطير الكره ماردونا وريفلينو ورنالدو ايضا . ويقول عنه صديقه ماريانو أن مدرستهم ذات مره فازت بـ ( 23 / صفر ) على مدرسه اخرى كانت جميعها بمجهود رونالدينيو . وكان هذا التميز والانجاز موضع مراقبه كبيره من جانب المدرب رودغير زيمرمان الذي ضمه في نفس السنه الى منتخب البرازيل تحت الـ17 سنه بعد أن غادر مقاعد الدراسه غير أسف لها . في عام 1997 فاز رونالدينيو بكأس العالم للناشئين في مصر وتم إختياراه افضل لاعب في البطوله , وقد ساعده هذا الانجاز كثيرا لأن يصبح في الفريق الأول لغريميو . وفاز رونالدينيو مرتين بلقب الهداف مع ناشئي غريميو ويعتبر أجمل هدف سجله في بدايته عندما كان في سن الـ17 تخطي حينها 5 لاعبين وأرسل كره ساقطه فوق حارس المرمى و دعم هذا الهدف رصيده في عالم الإحتراف . وقد تم تمديد عقده مع النادي في فبراير 1998 حتى 2001 . سلسوورث المدرب الذي فجر طاقاته على الرغم من مدح لازاروني مدرب غريميو دائما له لم يحظى رونالدينيو بمركز ثابت عنده واستمر هذا الجحود ايضا بالمدرب ادينيو الذي تولى المهمه بعده . الى أن تسلم المدرب سلسوورث المهمه عام 1999 فأعطاه مركزا ثابتا في التشكيله تفجرت عندها كل طاقات لاعبنا الرائع وأستطاع أن يسطر أعذب ألحان السامبا في كرة القدم . وفاز الفريق بكأس الجنوب وبطولة ريو غراندي دوسول . لم يتأخر لوكسمبورغو في ضم رونالدنييو الى تشكيلة المنتخب البرازيلي حيث وجد هذا المدرب ضالته المنشوده فيه للحلول مكان إدييلسون لاعب كورينثياس أثناء التحظيرات لكوبا اميركا في البارغواي عام 1999 وقد سجل في تلك البطوله سبعة أهداف كان أجملها على الإطلاق هدفه في مرمى فانزويلا . ومازال العالم يذكر الدقيقه الـ75 عندما رفع رونالدينو الكره من فوق اللاعب الفانزويلي بطريقه ساحره وتلاعب بالدفاع ووضع الكره في المرمى . حينها أحس جمهور البرازيل أنهم فعلا أمام بيليه أخر لأن الثقه التي تمتع بها والليونه والحماس والسرعه هي الصفات التي كانت تميز عظماء كرة القدم . وقد زاد هذا الهدف من شهرة رونالدينيو وبات اسمه على كل لسان في أوربا . وبعدها تفتحت عيون الأنديه الكبيره عليه . برغم الخساره جمهوره سعيد به وفي كاس القارات التي أقيمت في المكسيك قال رونالدينيو كلمته وبكل قوه أثبت حينها قدرته كهداف عندما إفتتح الرباعيه أمام المانيا . وسجل هدفا رائعا امام أمريكا بالرأس وهدفا ايضا أمام السعوديه . وبالرغم من الطقس الممطر فقد حافظ على ردات فعله وتحركاته الخطيره أمام المرمى . وبالرغم من خ |