أتعبتِ الصورة مشاوير وتعبت أنا أبلقى لغدرك معاذير و صورتك اللي سجنت بروازها طول السنين ... كانت جسد وبروازها الروح ويوم انزعت منها الجسد ... تجرّحت أطرافها و بجروحها راحت لمين ... راحت لمين ... !؟ لبروازها الثاني ... !! مسكين ... بيسجنك و يبقى سجين مسكين تشبه لك أقداره ... خانته و صورتك يجي يوم و تخونه حبيبتي ... أو للأسف حبيبته لا صرتي الصورة ... و جفونه البرواز وشلون ينسى ... !؟!