وعادت لـ تشاهد بقايا الأمس ..!!
عادت للمكان نفسه .. وللمقعد ذاته،،
فـ راحت عيناها تتطلع إلى شجرة البلوط الضخمة ...
والـ شهدت لقاءاتـــِهمــا معاً
تسأُلها في لهفة :: هل عاد ؟؟
أم انه يجب عليّ الانتظارَ أكثرَ من ذلك ...؟
.
.
.
شهر
شهران
وانقضت السنوات
ومازالت تأتي الى هنا كل يومٍ تشرق فيه شمسٌ جديدة
تأتي يسبقها أملها في لقائه
وتتسارع خطوات السعاده لتصل الى المقعد والشجرةِ قبلها
وذاك كله في ارتجاء ان يكون " قد عــاد " ..؟
ولكن كما اعتادت كل يوم فهي لن ترى حتى خيالاتِ ذاك الحبيب وسيبقى موج البحر تذكارا لها منه
وسيظل هذا المقعد مؤنسها في غيبته وستستمر تلك الشجرة في تسجيل الأحداث القادمة
لتخبرها له إن جاء عليه حينٌ من الزمن
فـ عـــــــــــاد