~*¤ô§ô¤*~
(( سُقْيَاكَ يا رَبَّــــاه !!!))
~*¤ô§ô¤*~
كتب الشاعر
حسن خليل حسين
هذه القصيدة عندما اجتاح العالم موجة حرٍّ لاهبة فقام الصهاينة المعتدين بقطع المياه عن معسكري البريج والنصيرات في قطاع غزة ...
كان ذلك في 11 ذو القعدة 1408 هـ - 25 يونية 1988م
وما أشبه اليوم بالأمس !!! وما أشبه القردة بآبائهم القردة من اليهود الممسوخين
فاليوم يعيش قطاع غزة نفس ما عاشه هذان المعسكران قبل عشرون عاماً
وإنما على نطاقٍ أوسع وشراسة كلبٍ جائعٍ متعطش
بعد أن قطعو المياه والوقود والكهرباء والغذاء والدواء ...
ومتى ى ى ى ؟ ؟ ؟ ! ! !
في ذروة ايام الشتاء والبرد القارس ...
قاتلهم الله .. قاتلهم الله .. قاتلهم الله ..
وصب عليهم شر عذاب
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل قادرٍ على نصرة المسلمين ولكنه خذل شرفاء أمة محمد
من الصابرين المصابرين الثابتين المرابطين المجاهدين في أرض فلسطين ...
لن أطيل هنا ...
بل سأترككم مع كلمات شاعرنا العظيم
جزاه الله قصراً وبستاناً من نخل في الجنة عن كل حرفٍ خطه لنا ...
سقياك يا رباه للأحباب *** عُشَّـــــاق الجهاد
الصامدون هناك في *** أرض البطولة في بلادي
الثائرين على الصهاينة *** اللئـام على الفسـاد ..
لا يرهبــون الموت *** والسجن الملفع بالقتـادِ ..
ويقاومون الليل فرساناً *** على رغـم السهـاد ..
الزاحفـين الغاضبـين *** على الشرنق والرقاد ..
الساهرين على الذرا *** القابضين على الزنـاد
***
سقياك يا رباه للشعب*** المناضل وهو صـاد
الناس في بلدي عطاشٌ *** كيف يا رب العباد؟!
أين الجداول دافقاتٍ *** في الروابي والنجاد؟!
أين الينابيع السخية؟ *** أيْنَهَا في كلِّ واد؟!
ردم الصهاينة العيون *** ليقتلوا روح العباد
والشعب ماضٍ في المسيرة *** لا يهابُ من الأعادي
***
يا رب أهلي دون ماءٍ *** في بلادي دون زادِ!!
ويواجهون الموت والعيش *** المسربل بالســواد
ويعانقون الفجر في *** ليل الجراح وفي جلاد
أيُعَطَّشون وحولهم *** أنهارنا ملء البوادي
ويُقَتَّلُونَ وحولهم *** أجياشنا مثل الجراد؟!
***
سقياك يا رباه فيضاً *** من سمائك والوهاد
سقياك للشعب المقيد *** في الزنازين الشداد
***
سقياك يا رباه فيضاً *** من سمائك والوهاد
سقياك للشعب المقيد *** في الزنازين الشداد
***
سقياك يا رباه فيضاً *** من سمائك والوهاد
سقياك للشعب المقيد *** في الزنازين الشداد
*-*-*-*-*
أتمنى أن تنال إعجابكم
ولكم مودتي ومحبتي
من أعماق القلب
*-*-*
دمتم برعاية الله