هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|||||||
| استعادة كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | البومات صور الأعضاء | طلب اعلان | مركز التحميل | Tags |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
(( مجله شعرية )) وفي عددها (( 2 )) : ضيفنا لهذا الشهر .. البداية وقبل كل بداية .. أحب أن أشكر كل من يتابع هذا الموضوع ويخلص ويهتم في قرائته لأنه وبكل أمانه جمعت المعلومات وأخذت مني الكثير من الوقت والأهتمام والحرص كله عشانكم وأتمنا لكم أن تقضوا وقت ممتع وأنتم تستطلعون وتقربون أكثر لشاعرنا لهذا الشهر ضيفنا أخواني وأخواتي الأعضاء .. شاعر المدينه والغريب .. يكتب بتلقائية جميلة .. تشعرك وكأنه يتحدث بلسان الناس ولهذا السبب أقتحم بسرعه البرق قلوبهم .. حيث يلتقي الحزن بالفرح والوداع بالقاء والغياب بالحضور .. شاعرنا شاعر مبدع ومتألق .. دائما في خصوصية شعرة وتميزة … شاعرنا ذو أحساس مرهف .. أنيق في همساته .. شاعرنا لايحب الانتظار طويلا وخصوصا في صالات المطار يمل كثيرا من التلميح فقد قال في أبيات شعرية جميلة : يا ابن الأوادم تـرى مليـت ألمـح لـك أنا أعزك .. وأحبك .. وأعشق ترابـك لاضقت أضيق .. ومتى ماتفرح أفرح لك ولاغبت أموت ومتى ماشفتـك أحيابـك ان كـان ودك ترسيّنـي علـى كحلـك لمّيت عمري .. وخاويتك على أهدابـك لكن قبل تنجرف .. حبيت أوضـح لـك مستقبلي في يدينك .. وأعمـل حسابـك لوضاع مستقبلـي مانيـب سامـح لـك يكفيني الماضي اللـي ضـاع بأسبابـك ضيفنا هو الشاعر فهد المساعد السبيعي السيرة الذاتية البدايات لاتنسى .. تعيش في الذاكرة مثلالأحلام .. يقف الزمن عاجزاً أمام كبرياءها وشموخها وجبروتها فيتركها تعيش كما يحلو لها .. يقول فهد المساعد عن بداياته : " في مجلة فروسة وشعر وجدت نفسي أقرأ أسميلأول مرة على صفحات الجرائد والمجلات .. حدث هذا عام 1999 م عبر قصيدة ( دفترأوجاعي ) .. شعرت أنني أولد مرةٍ أخرى .. شعرت أكثر بإننصف أحلامي تحققت .. لاأتذكر بالضبط لماذا أخترت تلك المجلة .. الذي أعرفه فقط أن كبار وعمالقة الشعركانوا يتواجدون فيها .. أحتفلت بتلك القصيدة كما يحتفل الصغار بالحلوى وهدايا العيد .. فرحت بها كما يفرح الأطفال اليتامى بالأبتسامات الغريبة " . ( دفتر أوجاعي ) اكتب واسلّي خاطـري بـ(الكتابـه) كود التهي في نظم الابيـات وانسـاه واثر القصايـد منـه قامـت تشابـه من وين اقلّب دفتـر اوجاعـي القـاه هـذي قصيـده قلتهـا فـي عتابـه وهـذي قصيـده قلتهـا يـوم فرقـاه وذيك القصيـده قالهـا مـن عذابـه يكتب قصيدٍ منكسـر بـس مااحـلاه ويقول: (( جابه كان تقـدر تجابـه)) واقول شعرك لعن ابـو مـن تحـداه ويروح يضحك ما اقتنع في الاجابـه ويقول: (( شعرك زين بطّل محاباه)) واقول : ((طبعا زيـن لأنـك زهابـه لاصرت روح البيت وش لون تبغاه))؟ واليـوم ذاك الوقـت جمّـع شبـابـه واقفي ولاادري صاحبـي ويـن وداه؟ رضيـت مــدري ذل ولا مهـابـه ابعـد واهـلّ الدمـع لأيـام ذكـراه الشعـر والليـل وبيـاض السحابـه والضحك والحـظ الـردي والمعانـاه كلّـش يذكرنـي بـوقـتٍ غـدابـه ياوين أبرمي هالجسـد فيـه وانسـاه يكرة فهد أن تطوى صفحة البداية عند هذا الحد .. لدية أقوال أخرى : " بعد مايقارب الأثنى عشر شهراً أستقبلتني فواصل .. فتحت لي قلبها المسكون بشهامة لن تصفها الكلمات .. كريمةمثل أصحابها .. حاتمية الطبع والتطبع .. قالت لي بلسان رجالها ( نحن الضيوف وأنت ربالمنزل ) .. أعطيتها ( الطفل والمحارم ) ووقعت تحتها أسم فهد المساعد .. كأن الأقدار أرادت أن لايظهر هذا الأسم أول مرة الا في فواصل .. في فروسية وشعر كان الأسم فهد السبيعي " . الطفل والمحارم كــــان في وسط المدينه... طفلٍ أكبر من سنــــينه.. والده مات بحنــــانه.. ولاقعد يندب زمانه... صادق هموم الشوارع .. يمسح الدمـــع ويصارع .. طفل لكن كان بارع .. مات ابوه وجا مكانه ... يمسح أطراف القوايل عن جبينه .. يبعد الشمس ويطاردها بيدينه.. طفل أحزانه معالم.. طيب وسمح ومسالم.. يمشي ويطوح بصوته .. يبغى قـــوت أمه وقوته .. المحارم....المحارم....المحارم .. المحارم....المحارم....المحارم .. ولا أقبل الليل ..ورحل وجه النهار .. راح لامه مثل الأطفال الصغار .. وأرتمى في ...حظنها .. أرتمى في....جفنها .. أرتمى في....حزنها.. وقامت امه تبكي لضيعة سنينه .. وصـــــاح...يمه ليه يــاعمري حزينه؟ .. دمعتك يالغاليه والله ثمينه .. تحسبين أني حزين؟ .. لا..وراسك ما ألين .. من لقى هذا الحنين .. ينسى حزنه.. ينسى همه... ينسى حتى العمر كله.. دامــــك أنتي تحترينه.. وفي صباح من صباحات الضياع .. الحزن قدر يقول له الوداع .. نـــــــــادت أمه...ماسمع .. صـــــاحت أمه...مانفع .. طـــــاحت أمه...مارجع .. الصغير اللي ملى الدنيا صراع... مـــــــات ....من كثر الوجع " سأل شاعرنا ذات مرة " لماذا يخفي فهد المساعد أسم السبيعي الآن ؟ .. أي خوفيعتريه عن أبعاده ؟ .. أي ميزة يجدها من المساعد ؟ " ليس هناك شي يخفى .. المسألة غير خاضعة لقانون الخوف والأمان .. أفتخر بأسمي وأرفع هامتي إلى أعنانالسماء لأنني أنتسب لقبيلتي ..القصة ان هناك شاعر آخر بدأ قبلي ينشر بنفس الأسم وأقصد فهد السبيعي وعندما خرجت ( دفتر أوجاعي ) للأضواء تذكرت بعد فوات الأوان أن الناس لاتعرفني .. بالتأكيد هي تعرف الشاعر فهد السبيعي .. من هنا خفت أن أظلمه .. خفت أن أظلم نفسي أيضاً .. خفت أكثر أن أضحك على الناس .. هذا كل شيء " . يبتعد فهد عن الشعر حتى أشعار آخر .. يبتعد ليرتمي في أحضان الماضي .. شقاوات الطفولة .. جدران المدرسة : " وقفت في طابور الصباح أول مرة في حياتي داخلمدرسة الرمحية .. تعلمت القراءة والكتابة وأغتسلت روحي بعشق أصدقاء أجمل أيام العمر .. في الرمحية وبين حاراتها وتحت سماءها وفوق أراضيها وعلى سواليف شيوخها أنضميت - بلا ذنب أقترفته يداي - إلى أولئك الذين يتبعهم الغاوون فلقد كنت أهذي بكلمات موزونه سرعان ماأكتشف أنها الشعر" ويستطرد " المتوسطة والثانوية في رماح .. هناك كانت حكايات أحلى .. في رماح كنت ألمس للحياة معنى آخر .. الأنسان حينما يتقدم به العمر يستمتع أكثر .. هذا هو سر الوجود .. بعد السنوات وجدت الأيام تعيدني للعاصمة هذه المدينة الصاخبة التي ولدت فيها وسمعت صرختي الأولى .. أعود أليها لكن هذه المره أعود بجرح لم يندمل بعد .. سيبقى جرحاً حتى يرث الله الأرض ومن عليها .. أنا أنتقل للرياض وأبي ينتقل إلى جوار ربه رحمه أرحم الراحمين وأسكنه مع الأنبياءوالشهداء والصديقين .. أعود بعد رحلة 13 عام كانت كفيلة بزرع اليتم في ملامحي .. هذه المره عدت لأضع أقدامي في جامعة الملك سعود .. لم أستمر بالطبع .. تركت حلمي لأدخل معترك الحياه العمليه .. سرقتني السنين .. لكنها لم تسرق حلمي .. الآن أعود لمقاعد الجامعة بطريقة أخرى أظن وظني ليس أثماً أنها تتوافق مع هذا الزمن " لايؤمن فهد بالإختصار .. يعتبره تجني على المستقبل .. يتفائل : "كيف تكون السيره الذاتيه مجرد تواريخ وأرقام ليس لها أي علاقة باليوم وغداً جئنا لنعيش مرةً واحدة .. مره واحده .. لو عرفنا معنى التجربة الوحيدة لأنتهت كل الأسئله .. أنها واحده فلماذا نضيعها بوقتٍ ذهب مع الريح ؟! .. لماذا نتحسر عليها ونبكي على أطلالها؟! .. لماذا لانتعامل معها على طريقة أكون أو لا أكون .. إذا سألني أحد .. من أنت ؟سأقول له .. جئت لأعيش مرةً واحده " بقلم : الصحفي والكاتب الأستاذ/ صالح الخليف " هذه السيرة بشكل عام ومختصر من قصائد شاعرنا الجميلة ![]() ( المدينه والغريب ) جا يشـوف الحـال كيفـه بعـد ماهـزه حنينـه وقبل يسألني سألته : كيـف حالـك يالحبيـب ؟ قال : انا كنـي غريـب ضيـع دروب المدينـه قلت : انا كني مدينـة تنتظـر رجعـة غريـب قال: اجل وش فيك تكره سيرة الحـب وسنينـه قلت:أجل وش لون ما اكره سيرته دامك تغيـب انت لا من غبت حتى مرايتك صـارت حزينـه كيف ما تبغاني أحزن وانت لي حظ ونصيـب ؟ الهدايـا و الرسـايـل و المكاتـيـب الثميـنـه والليالي و القمر و الريـح و الكـون الرحيـب كل ما تبعد .. تجيب الشعـر ليـه مـن يدينـه و تقعد جروحـي تـودي فالطواريـق و تجيـب يا بعـد كـل القصيـد و نـزوة حـداه و انينـه لا ذكرتك لاح بيت .. و طاح ورد .. و فاح طيب وان نسيتك ما نساني صوتك المبحـوح لينـه ياخذ لجرحي بثاره مـن خطايـاك و يطيـب و بعد هذا جـاي ترمـي ذنبـك بوجـه المدينـه مـا دريـت ان المدينـه كلهـا شمعـة غريـب ![]() ( صالات المطار ) قبل اسافر كنت جالـس فـي زمـان الأنتظـار ارتشف هم المكـان .. و كـل همـي حاجتيـن كنت خايف من يباس .. و كنت خايف من خضار كنت اخاف انك تجين و كنت خايف مـا تجيـن لين شفتك مـن ورا بيبـان صـالات المطـار مقبله من كثر شوقك .. كنت اشوفـك تركضيـن مرةٍٍ ركضـك يميـن و نظـرة عيونـك يسـار و مرةٍٍ ركضك يسار و نظـرة عيونـك يميـن تايهة .. ما كنـك الا ضحكـةٍ وسـط انكسـار ساكتـه .. ماكنـك الا دمعـةٍ فيـهـا حنـيـن خايفة .. وجلة .. حزينة .. يعني كنتي بأختصار تشرحين لكل جاهل معنـى كلمـة ( عاشقيـن ) بعدهـا جيتـك ولـدّت عينـك و دار الـحـوار من كفوفـي دمعتيـن و مـن كفوفـك دمعتيـن كنت اصد و كنتي انتـي ثايـره مثـل الشـرار ماعلى لتغة لسانك غير كلمة ( ويـن ؟ ويـن ؟ ) واذكر اني رحت قبل ابـدي لـك ايّـة اعتـذار رحت حتى قبل اطيّب خاطـرك فـي كلمتيـن لكن انتي عارفتني زيـن واللـي صـار صـار سامحينـي واذكرينـي قـدّ ماانتـي تقـدريـن اذكريني لاانتهـت للشمـس رحلـه مـع نهـار واذكرينـي لاصحـى للصبـح ورد الياسمـيـن واذكريني لا لمحتـي فـي ليالـي البـرد نـار واذكريني لا سمعتـي للمطـر صـوت ٍ حزيـن اذكرينـي واذكرينـي واذكرينـي .. بأختصـار اذكري فهد المساعـد قـدّ ماانتـي تقدريـن ! ( أعز الناس ) صوّت حبيبي وقبـل أقـول ياعونـك شكى جروحه ورحت أشكي له طعوني يقول مقدر أعيش اليـوم مـن دونـك وأقول حتى ولو ماعشت مـن دونـي يمكن أنا اكون أعز إنسان فـعيونـك بس انت والله كـل النـاس فـعيونـي لا صرت ربعي وداري فيّـة جفونـك وش دخّل الناس خل النـاس يجفونـي يكفيني إن انت لا من قلـت وشلونـك تطيب كل الجـروح ويختلـف لونـي وإن كان منتب مصدقني على هونـك تعال وطالـع دروبـي ويـن ودونـي أصبحت أجامل عداي اللـي يحبونـك وأكره مشاهد عـداك اللـي يحبونـي ومن كثر ما احب واكره عنك واصونك أصبحت دفتر مشاعر وأنت مضموني إن غبت عني شعرت بلـذة طعونـك وإن شفت زولك شعرت بقيمه عيونـي ( كبوة جواد ) صعب لامنك فشلت وصعب لامنك لقيت ان من يكره نجاحك يدري انك مانجحت أمس ضقت ورحت أقلب ذكرياتي وانتهيت عندصورة طفل صوته مثل صوتي لاانجرحت وش مثل لا والله الاهذا أنا يوم ابتديت أنطق حروف تلعثم في لساني لاانمدحت هذا أنا يوم الحياة بنظرتي عشرين بيت ومسجدين ومدرسه من طين كم فيها اصطبحت هذا أنا وأصبحت أتمتم هذا أنا حتى بغيتأختنق بس القدر عيا على موتي وطحت وصاح صوت الطفل فيني انت من وين ارتميتقلت أنا المستقبل اللي فيه كم همت وطمحت أمس كنت أبيك تكبر بس والله لودريت اني اللي عشت لجله مت عندك واسترحت لودريت ان الزمان يجر رجلي ماعديت ولودريت ان البحور بلا مواني ماسبحت كان دربك لي طويل وكل ماشفتك هويتقلت لك كبوة جواد وماكبيت الا وجمحت ليه تسمعني وتمشي؟؟..آآآآآه ليتك مامشيتوآه ليتك من كثر عثرات الأيام انتصحت..!! ضاعت أحلامي وظل الحزن فيني واهتديت للطريق اللي يوديني على دمعي ورحت يالحزن ليتك مثل دمعي وتنزل لارقيت!!! بس أعرفك لو مسحت الدمع تبقى ماانمسحت كان حلمي في وجود انسان يبكي لابكيت وصار حلمي في وجود انسان يفرح لافرحت كنت أشوف الناس مثلي كل ماجعت وضميت مادريت ان الأوادم ناس فوق وناس تحت آآآآه يااول ذكرياتي خذني بحضنك نسيت لسألك عن وجه أبوي اللي معه ياماسرحت وخذني بحضنك أبغفى ياااه مبطي ماغفيت وان لمحت دموع عيني سونفسك مالمحت خذني بحضنك وبعثر في جروحي وان قضيت هزلي كتفي وقل لي (عيب تبكي لو سمحت) اضحك وعلم زماني من أنامن وين جيت طق باب الحزن واصرخ في لامني فتحت وضمني يمك وكمل ضحكتك لامن بكيت ودي أذكر كيف كانت ضحكتي لامن فرحت!!! ![]() ( اللي تركني ) اللي تركني وأنا فـي عـز غربالـي بعد الشدايد وش اللـي ذكـره فينـي يبغى زمانه يعـود ويرجـع الغالـي وش لون يرجع بعد ماطاح من عيني لاالوقت وقته ولاله شـي فـي بالـي أنـا نسيتـه مثـل ماكـان ناسينـي ياما تمنيت نظرة منـه فـي حالـي يامـا تمنيـت صوتـه لويناديـنـي وأقول لااظلم علـي الليـل بلحالـي الله يجيبـه يشتـت غربـة سنينـي من كثر ماكان طيفـه دايـم قبالـي احيان احسه معي وتضمـه ايدينـي ولامن تنبهـت ليـن وجيـه عذالـي كلٍ علـى ماطـرى بالـه يسمينـي ليته تركني بعـد هـذا علـى فالـي زي ماتركتـه بعدقتـلـه بساتيـنـي من بعد ماصار جاب بلسانه الحالـي يبغى يرجـع زمـان بينـه وبينـي قولوا له اني مااحبه كثـر ترحالـي او لا حـرام يتضايـق والا يبكينـي قولوا له اني احبه بـس مـن تالـي ان راح والا رجـع ماعـاد يعنينـي ![]() سكة الذكرى الحزينه مرّني طيفك .. وطيفـك صاحبـي مـدري عـدوّي جايبٍ صوتك .. وصوتك سكـة الذكـرى الحزينـة قال أنا جوّي تكدّر .. قلـت : ماهـو كثـر جـوّي قال فرقانا غبينـة .. قلـت : وأكثـر مـن غبينـة قال:أنابـأموت من غيبتك قل لي ويـش أسـوّي؟ قلت : أنا أبغى الموت في غيبتك .. قل لي بس وينه؟! قبل ترحل .. كنت أقـول بيسـرح أيـام ويضـوّي مثـل ماعودنـي اليـا اشتقـت لـه جابـه حنينـه بـس هالمـرة ثمـان شهـور وضلوعـي تــدوّي كل يوم أشتاق لك .. يلعـن أبـو الشـوق وسنينـه كـل ماعشمـت قلبـي .. قـال ياضلوعـي تقـوّي ورحـت أنـا ويـاه نرقـب رجعـة اللـي فاقدينـه نوب أقـول اليـا رجـع بكـون فـي قمـة هـدوّي ونـوب أقـول الا أبزعـل وأتلـى مابينـي وبينـه كل يوم أجلس على جـال البحـر وأقـول تـوّي .. .. لاسألني : مافقـدت الحلـم فـي لمسـة يدينـه ؟! مادريـت أن البحـر ماقـال لأمواجـه تــروّي ! و مادريت أن الغـرق هـو حجّـة غيـاب السفينـة مادريت .. أو مابغيت أدري .. ولاأدري وش بسوّي لو رجعت .. وشفت طيفك فـي الممـرات الحزينـة وين ابنسى وانت طيفـك صاحبـي مـدري عـدوي مارضى يترك لغيـره شبـر واحـد فـي المدينـة! ![]() بعد وفاة الشاعر طلال الرشيدرحمه الله وضعت مجلة فواصل قصيدة صديق الطفولة وكان للمساعد نصيب الأسد في مجاراتها : قصيدة طلال الرشيد رحمه الله : (رسالة..إلى صديق الطفولة) صديق الطفوله وش جرى لك مع الأيام هي أنصفت دنياك والا أنت بك مثلي فقدنا ملامحنا مثل ساير الأنام عبث بنا جور الزمن والزمن يبلي وقفنا جميع وبيننا حاجز الأعوام صعيب وصولي لك وياصعب لك وصلي وأنا أشوف في وجهك طريق غشاه عتام وذاك النخل واشوف دارك ودار أهلي وسدره هي أكرم من أهل بيتها اللوام وفي وجهك أصحابي عصى مدرسي وفصلي وعود كبير ودايم فالظلال ينام في ذكرياتي له بعد ملمح وجلي وسور كتبنا فيه ذكرى عبث وأوهام ولي في عيونك صورة زانها جهلي بثوب تبلل بالمطر والتراب وشام وأنا حب أسير العب وهي حافيه رجلي أنا وأنت طفل وطفل دايم رضى وخصام بكانا سهل والضحكه أمر بعد سهلي دعاني بوجهك ناده ينده الأحلام معه رمح مدري هو علي غاضب أو لجلي أنا كيف أباصل والأمل خلف مو قدام كثير الأسى والسهد يا من فعل فعلي وهذه مجارات شاعرنا : فقيـد الرجولـه ويـن حطـت بـك الأقـدام؟ انـا مـا تخيلتـك تــزور اللـحـد قبـلـي عقيـد الطنايـا شيـخ شمّـر ذرى المنـضـام حفيـد الجنـازه بلـوة اللـي بــلا المبـلـي عقيـدٍ لقومـك.. بـس تبكـي عليـك أقــوام من الساحـل الشرقـي الـى الساحـل القبلـي أنا لا ذكرتـك طـاح راسـي علـى الأكمـام اسولف لقلبـي عنـك.. وأبكـي علـى مهلـي أسولـف عـن أول مـرةٍٍ جيـت قبـل العـام و شفتك بعينـي مثـل مـا كنـت فـي عقلـي اميـر و عظيـم و شاعـر و فـارس و مقـدام سجّلّ البيـاض اللـي بنقـش الذهـب مطلـي سنافـي شهـم فـزاع .. لا قـام يعنـي قــام يغيـث الضعـوف ولا يقـول الوبـل وبـلـي طـلال .. الشهامـه نكّسـت عقبـك الأعـلام الا من قتل خيّـال .. وش نفعـة ( الرجلـي؟ ) طـلال .. الأوادم كلهـا مـن لحـم و عظـام تعيش و تموت بصمـت .. تالـي ورى متلـي عداك انت يا من عشت عمـرك عظيـم اشمـام وقفت فـمماتك تنتخـي: (مـن نـوى قتلـي؟) رحيلـك بنـى للحـزن وسـط القلـوب خيـام و وداعك جعـل كـف الثـرى بالدمـع مملـي عسى من لبست لخشيتـه فـرمضـان إحـرام و دعيته يا رب اكرم نهار الحشـر نزلـي يعوّضـك عـن دنيـاً بهـا حاسـد و نـمّـام و يرفـع مقامـك عـن مقـام البـرى السفلـي ![]() همسات شعرية لشاعرنا ![]() (غياب ) تعال.. شف غيبتك كيـف أثـرت فينـي تعال.. شفني وأنا أغرق عقب مجدافـي تعال.. خذني ورحبـي مـن عناوينـي تعبت أعدي على جمـرك وأنـا حافـي ( لحظة وفاء ) مع كـل دمعـة تذكـر رعشـة يدينـي ومع كل ضحكـة تذكـر قلبـي الوافـي ( الـهـم ) الهم هاللي تشـوف انـه علـيّ بـادي ياليتك تشوف كيف يصيـر فـي قربـه الله يحـرم ... عيونـي لّـذة رقـادي أنّي معه .. مااعرف حزني ولااشعربـه ياخي أذا الحب عيب ! فـشفني آنادي : سجل ..... أنا من عرف عيبه وجاهربه ( الغيبه ) تعال.. شف غيبتك كيـف أثـرت فينـي |