هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|
|||||||
| استعادة كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | البومات صور الأعضاء | طلب اعلان | مركز التحميل | Tags |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]()
|
إلى كل أب وأخ إلى كل راع أسوق هذه القصة التي لها من المعاني ألف معنى ومن العبر ألف عبرة كيف لا وقد خان الراعي الرعية وإيراع هو ياترى إنه ذلك الأب الذي غدر بإبنته وقضى على عفافها وشرفها وطهرها نعم أرادأن يسعدها يفرحها بكل مغريات الحياة ، ولم يعلم بإنه جلب الشقاء والتعاسة والعار لهولأغلى جوهرة في حياته . إلى أصحاب الأطباق الفضائية التي تعلو البيوت إلى من يرعى بين جنبات داره زهوراً يانعة ، لا تقتلوا تلك الزهور البريئة فإنها أمانة في أعناقكم ومن غش الأمانة حرم الله عليه الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم((ما من راع أسترعاه الله رعية فمات وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليهالجنة )). يامعشر الأخوة نحن هنا مع قصة ويا لها من قصة ، تكتبها تلكالمكلومة والدم ينزف من قلبها ولا زالت تتخيل خنجراً بيد أباها قطع به حبل الوريد وتمنت لو أنها تحت الأرض لا أعلاها ، وتمنت وتمنت .... إليكم شكواها ودفاعها عن نفسها وزفرات وأنات صدرها لعمري وهل يجدي البكاء ولا النحيب . إنها قصة تلك الفتاة التي شاهدة وتأثرت وانجرت في هاوية سحيقة ، لم تكن تظن يوماً من الأيام أنها ستكون فيه وقد ابدعت الوصف والشكوى لنشارك لوعة هذه الفتاة وألمها وندعوا الله أن يستر عوراتنا وأن يؤمن روعاتنا وأن يجعلنا من الراعين للأمانة التي جعلها الله في أعناقنا وكان الله في عون من أبتليت بإب كهذا الأب : تقول الفتاة بعدما قبض عليها ، وحضر أباها يريد أن يغسل عاره ويقتل تلك الفتاة جزاء لما اقترفته : كفى لوما أبي أنت الملام ... كفاك فلم يعد يجديالملام باي مواجع الالام اشكو ... أبي من اين يسعفني الكلام عفافي يشتكي وينوح طهري ... ويغضي الطرف بالالم احتشام ابي كانت عيون الطهر كحلي ... فسال بكحلها الدمع السجام تقاسي لوعة الشكوى عذابا ... ويجفو عين شاكيهاالمنام انا العذراء يا ابتاه امست ... على الارجاس يبصرهاالكرام سهام العار تغرس في عفافي ... وما ادراك ما تلك السهام؟ ابيمن ذا سيغضي الطرف عذرا ... وفي الاحشاء يختلج الحرام ابي من ذا سيقبلني فتاة ... لها في اعين الناس اتهام؟ جراح الجسم تلتئم اصطبارا ... وما للعرض إن جرح التآم ابي قد كان لي بالامس ثغر ... يلف براءتي فيه ابتسام بالعابي اداعبكم واغفو ... باحلام يطيب بها المنام يقيم الداربالايمان حزم ... ويحملها على الطهر احتشام اجبني : ياابي ماذا دهاها ... ظلام لايطاق به المقام اجبني : اين بسمتها لماذا ... غدا للبؤس في فمها ختام؟ باي جريرة وباي ذنب ... يساق لحمأة العار الكرام ابي هذاعفافي لا تلمني ... فمن كفيك دنسه الحرام زرعت بدارنا أطباق فسق ... جناهايا ابي سم وسام تشب الكفر والالحاد نارا ... لها بعيون فطرتنااضطرام * لقدابكتني هذه القصة والمتني اشد إيلاما وحزنت لها ولمثلها في هذا الزمن |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع ننصح بزيارتها |
|||||